تبدأ غدا بالعاصمة الأردنية عمان الندوة البرلمانية الإفريقية العربية حول القدس الشريف والتي تستمر يومين, فيما تتواصل فعاليات الندوة العلمية حول الدائرة الحضارية العربية الإسلامية للقدس في العاصمة القطرية الدوحة لليوم الثالث على التوالي. وأكد خالد بن محمد الخاطر نائب رئيس الشورى القطري فى تصريح لوكالة الانباء القطرية قبيل المغادرة ان هذه الندوة التى تعقد تنفيذا للقرار الصادر عن المؤتمر التاسع للاتحاد البرلمانى العربى الذى عقد بالجزائر فى شهر فبراير الماضى وللمؤتمر البرلمانى الافريقى العربى التاسع الذى عقد فى تونس فى شهر سبتمبر الماضى تأتي فى وقت تحاول اسرائيل فيه طمس هوية المدينة المقدسة وتهويدها وفى وقت تشهد فيه الاراضى الفلسطينية انتفاضة باسلة ذودا عن القدس التى تعتبر الركيزة الاساسية فى اى حل او تسوية. وتمنى فى ختام تصريحه ان تكون هذه الندوة اسهاما فاعلا فى تفعيل الاعلام الخاص بقضية القدس وابراز اهميتها للعرب والمسلمين وضرورة التصدى لمحاولات اسرائيل لتهويدها وطمس معالمها الدينية والتاريخية والحضارية. وفي اطار المحور الرابع للندوة العالمية المنعقده حاليا بفندق شيراتون الدوحة بعنوان القدس ودائرتها الحضارية العربية والاسلامية تحدث فيها الدكتور حمدى شكرالله الخواجه أمس عن اقتصاديات القدس والتنمية فيها فاوضح المجالات الخدمية المختلفة بالقدس الشرقية البلدية والتعليمية والصحية منها والبنى التحتية والتنمية في قطاعات الاسكان والسياحة والانشطة التجارية والصناعية. وقد القى الدكتور الخواجه فى ورقة قدمها الضوء على واقع التنمية والاستثمار فى القدس الشرقية واقترح اليات دعم عربية واسلامية لذلك . وقال ان الاراضى المتاحة للفلسطينين فى القدس الشرقية تبلغ نسبتها 13 بالمئة فقط وان عدد السكان فى القدس زاد من 65 الفا عام 1967 الى 210 آلاف الان, منبها الى ان زيادة الفلسطينيين 5 بالمئة فيما زاد المستوطنون من صفر عام 1967م الى 193 الفاً الآن. واقترح الدكتور حاتم عبدالقادر وضع آلية عربية لدعم مؤسسات القدس لا تكون رهينة للمزاجات والمتغيرات السياسية. كما دعا إلى انشاء وقفية إسلامية يخصص ريعها لتمويل النشاطات الخدمية في القدس وذلك بمبلغ مليار دولار تدفعها الدول الإسلامية. ق.ن.ا