اكدت مصادر موثوقة لـ (البيان) ان الجندي الاردني (ماهر البوريني) هو الذي نفذ عملية اطلاق النار باتجاه الحدود الفلسطينية ضد دورية اسرائيلية وذلك في منطقة غور الاردن المقابلة تماما لمدينة اريحا الفلسطينية وسط اعتقالات طالت اردنيين بتهمة التخطيط لعمليات عبر الحدود الاردنية مع فلسطين. واشارت مصادر مقربة من الجندي الاردني البوريني الذي يسكن في قرية ساكب قرب مدينة جرش (35 كم شمال عمان), ان البوريني منتظم في صفوف الجيش الاردني منذ سنوات طويلة وان خدمته قد جاءت على الخط الامامي المواجه للحدود مع فلسطين المحتلة. وحول تفاصيل العملية اكد ذوو الجندي البوريني ان ابنهم ابلغ الضابط المسئول عنه بوجود اطلاق نار باتجاهه, وانه قام عقب ذلك باطلاق النار باتجاه الدورية الاسرائيلية واكد ذوو ماهر قتل الجنديين الاسرائيليين في حين اوردت وكالات الانباء ان الجنديين اصيبا على حد قولهم, وقالوا ان الامن العسكري التابع للجيش الاردني اعتقل ابنهم من وحدته يوم الثلاثاء قبل الماضي. جدير بالذكر ان متحدثا عسكريا اردنيا اعلن في السادس عشر من اكتوبر ان مجهولين قاموا باطلاق النار من الحدود الاردنية باتجاه دورية اسرائيلية, ولم يوضح المتحدث العسكري ما اذا كان مطلق النار عسكريا أو مدنيا, الا ان وزير الاعلام الاردني طالب الرفاعي صرح خلال المؤتمر الصحفي بعد يومين من الحادثة ان الجانب الاردني ليس متأكدا مما اذا كان اطلاق النار جاء من الجانب الاردني أم لا, لكن متحدثا عسكريا اسرائيليا اكد وقوع الحادثة دون ان يشير إلى وجود قتلى بين افراد الدورية الاسرائيلية, واعترف المتحدث العسكري الاسرائيلي بوقوع اصابتين في صفوف افراد الدورية. من جهة ثانية قامت قوات الامن الاردنية باعتقال احد أئمة المساجد في مخيم البقعة للاجئين قرب عمان, واكدت زوجة (وائل الامير) ان الاجهزة الامنية داهمت منزلهم واعتقلت زوجها وان هذه الاجهزة تتهمه بمحاولة تنفيذ عملية مسلحة على الحدود الاردنية الفلسطينية. كما قامت الاجهزة الامنية باعتقال اربعة شبان اثناء توجههم إلى الضفة الغربية لتجديد تصاريحهم الخاصة والتي تمنحهم الحق في السفر إلى الضفة الغربية بشكل دوري بصفتهم (مواطنين). وقال شقيق احد الشبان الاربعة ويدعى عمر سعيد ويسكن مدينة الزرقاء قرب عمان, ان شقيقه توجه لتجديد تصريح السفر الخاص به, وانه انهى معاملته من الجانب الاردني من الحدود وعندما توجه إلى الجانب الاسرائيلي قامت اجهزة الامن الاردنية باعتقاله اضافة إلى الشبان الثلاثة. واشار إلى انهم لم يستطيعوا معرفة مكان شقيقهم الا بعد ان اتصل بهم احد افراد جهاز امن الدولة واخبرهم ان شقيقهم والشبان الاخرين متواجدون لديهم, وعندما قاموا بمراجعة مديرية المخابرات العامة في العاصمة عمان تفاجأوا بأن شقيقهم متهم (بالمؤامرة بقصد القيام بعمل ارهابي), واشار إلى انهم استطاعوا بعد جهود مطولة اخراج اخيهم بعد تقديم كفالة عدلية تتضمن تعهدا بدفع مبلغ مئة الف دينار اردني اذا ما عاد للقيام بهذه (المؤامرة) على حد قول شقيق الشاب الاردني المذكور. واعرب اهالي الشبان الاربعة عن تفاجئهم الشديد (بقرار اجهزة الامن الاردنية) نافين ان يكون لأولادهم اي علاقة بهذه التهم. عمان ـ لقمان اسكندر: