استمع مجلس النواب (البرلمان) الفلبيني أمس في يولاندا ريكافورت والتي أدلت بشهادتهما في قضية اتهام الرئيس جوزيف استرادا بتعاطي رشى من نواد قمار غير مشروعة في الوقت الذي نفى وزير التخطيط الاقتصادي شائعات عن عزمه الاستقالة من إدارة استرادا بسبب هذه الفضيحة. وقد أدلت يولاندا التي وصلت إلى المجلس على كرسي متحرك بسبب مرضها بشهادتها باعتبارها شاهدة رئيسية في الفضيحة, وقد أكدت أنها سلمت قائمة بأشخاص قدموا أموالا إلى لويس سينجون حاكم إحدى المحافظات الفلبينية وهو الذي كشف عن الفضيحة لاحقا, غير انها نفت ان يكون الرئيس الفلبيني قد طلب منها التدقيق في ملايين الدولارات والتي زعم سينجون انها كانت من أندية القمار وأنها للرئيس استرادا وأصحابه. من جهة أخرى نفى فيلبي ميدايا وزير التخطيط الاقتصادي والاجتماعي الفلبيني أمس ما تردد في الأسواق عن عزمه الاستقالة من ادارة الرئيس الفلبيني بسبب فضيحة الرشى. وقال ميدايا للصحفيين حين سئل عن صحة تلك الشائعات لا لا لن استقيل.نحن متماسكون للغاية مشيرا الى الفريق الاقتصادي للحكومة الفلبينية. واستطرد قائلا حتى اذا لم نكن مقربين من قبل فقد اصبحنا كذلك الان. وترددت شائعات عن قرب استقالة ميدايا ووزير المالية خوسيه باردو ورئيس البنك المركزي رافائيل بوينافنتورا ووزير التجارة مانويل روكساس ووزير الطاقة ماريو تياكوي. الوكالات