افتتحت في بكين أمس الجولة الثالثة من المحادثات حول تطبيع العلاقات بين اليابان وكوريا الشمالية في محاولة من طوكيو للحاق بركب الجهود الأمريكية والكورية الجنوبية الرامية لتحسين العلاقات مع الشطر الشمالي الكوري. وتتركز محادثات المفاوضين اليابانيين والكوريين على الأرجح حول مطلب الشطر الشمالي الرامي لأن تقدم اليابان اعتذارا وان تدفع تعويضات عن فترة استعمارها لشبه الجزيرة الكورية وذلك تمهيدا إلى اقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين. وذكرت وكالة انباء (كيودو) اليابانية ان المسئولين اليابانيين رفضوا التعليق على مضمون هذه المحادثات حيث اكتفوا بالقول انه سيجرى الكشف عما دار خلالها في النهاية. ومن المقرر أن يجرى الجانبان محادثات جديدة اليوم الثلاثاء. وكان الفشل نصيب جولتين سابقتين من المحادثات بين اليابان وكوريا الشمالية الذين لا تربطهما علاقات دبلوماسية, بسبب اصرار بيونج يانج على الحصول على تعويضات من طوكيو حول الاحتلال, بينما تطالب اليابان بالحصول على معلومات حول مواطنين يابانيين تتهم كوريا الشمالية باختطافهم لتدريب جواسيس. ويعزى سعى طوكيو نحو تسريع خطى المفاوضات مع بيونج يانج الى سلسلة الزيارات المتعاقبة التى قام بها كل من الرئيس الكورى الجنوبى كيم داى جونج ومادلين اولبرايت وزيرة الخارجية الامريكية ومسئولون من المانيا وبريطانيا واسبانيا الى الشطر الشمالى الكورى بهدف تطبيع العلاقات. كما تسود سماء طوكيو مخاوف من ان يدفع نجاح الرئيس الكورى الشمالى مؤخرا فى الوصول والانفتاح على الخارج الى حثه على اتخاذ مواقف متشددة تجاه اليابان خاصة فيما يتعلق بطلب الاخيرة بتعقب العناصر الكورية الشمالية المتهمة باختطاف يابانيين لاهداف تجسسية وهو الامر الذى تنفيه بيونج يانج. الوكالات