في انقلاب مفاجىء سيغير خارطة التحالفات السياسية في اليمن, تحالف الناصريون والماركسيون مع الحزب الحاكم في مواجهة التجمع اليمني للاصلاح الحليف للمؤتمر خلال انتخابات نقابة مدرسي جامعتي صنعاء وعدن. وفيما بدا واضحا ان الاصلاح سيحسم النتيجة لصالحه ارجع اعضاء الحزب الاشتراكي والتنظيم الناصري دوافع تحالفهم والحزب الحاكم إلى ما قالوا انها رغبة اصلاحية للانفراد بالنقابة وتحويلها إلى هيئة حزبية, بعد ثلاث دورات متتالية فاز فيها بموقع النقيب ومقاعد الهيئة الادارية. وبدأ المؤتمر اشغاله امس بقوام مندوبين بلغ مئتين عضو حضر منهم مئة وثلاثة وسبعون عضوا في حين انسحب اخرون من القاعة بعد مرور وقت قصير على بدء الجلسة تعبيرا عن موقف غير راض من تركيبة المندوبين التي مثل اعضاء الاصلاح الغالبية العظمى فيها. ويسعى الاصلاح إلى فوز الدكتور عبدالغني قاسم ذي الولاء المزدوج فهو عضو في المؤتمر الشعبي, ولكنه يتبنى افكار وبرامج الاخوان المسلمين للفوز بموقع النقيب خلفا للدكتور عبدالله المقالح الذي شغل الموقع اكثر من اثنى عشر عاما متتابعة. وخلال الدورتين السابقتين دخل الناصريون والاشتراكيون في تحالف مع الحزب الحاكم في انتخابات الجامعات الا انهم لم يحققوا نتائج كبيرة وان كانوا حصلوا على مقعد أو مقعدين في الهيئة الادارية التي ظل الاصلاح يسيطر على معظم مقاعدها. صنعاء ـ محمد الغباري: