جدد الحكومة الأردنية تنديدها بالمجازر الاسرائيلية ضد الفلسطينيين في وقت تعتزم مواطنة أردنية مقاضاة الحكومة هذه بعد إجهاضها جراء استنشاق الغازات التي أطلقتها قوات مكافحة الشغب خلال مسيرة العودة. وأدانت الحكومة الاردنية بشده المجازر الوحشية التى تقوم بها القوات العسكرية الاسرائيلية ضد المواطنين العرب فى فلسطين. جاء ذلك فى مذكرة قدمتها الحكومة الاردنية أمس الأول للجمعية العامة للامم المتحدة. وطالبت المذكرة الاردنية هيئة الامم المتحدة بضرورة بلورة موقف دولى يلزم اسرائيل بتنفيذ قرارات الجمعية العامة للامم المتحدة الخاصة بالقضية الفلسطينية وبخاصة تلك القرارات الداعية الى انسحاب اسرائيل من الاراضى الفلسطينية المحتلة وضمان عودة اللاجئين والنازحين الفلسطينيين الى ديارهم الاصلية فى فلسطين. واكدت المذكرة الاردنية ضرورة تنفيذ قرار مجلس الامن الدولى رقم 242 الخاص بسحب القوات الاسرائيلية من الاراضى الفلسطينية والسورية واللبنانية المحتلة عام 1967. من جهة أخرى تعرضت المواطنة الأردنية نجاح أحمد صالح لعملية اجهاض لطفلتها بعد ان كانت حامل في الشهر الخامس. وقالت المواطنة الأردنية التي التقتها (البيان) انها تعرضت إلى عملية إجهاض لطفلتها بعد ان استنشقت كمية كبيرة من الغاز المسيل للدموع في منطقة الشونة الجنوبية على الحدود مع فلسطين يوم الثلاثاء الماضي وأنها شعرت بنزيف مما أدى إلى نقلها إلى المستشفى الاسلامي في عمان وبعد 12 ساعة من المحاولات لإنقاذ المولودة تم إجراء عملية إجهاض للطفلة. وأعربت والدة الطفلة عن حزنها الشديد لفقدانها هذه الطفلة رغم انها تنتظرها منذ فترة طويلة لتكون شقيقة لابنتها إسراء وقالت: أريد أن أسميها عودة تيمنا بمسيرة العودة التي قامت قوات الأمن بقمعها. وأشارت إلى انها شاركت في المسيرة مع زوجها وأولادها تعبيرا عن تمسكها بحق العودة ورفض التوطين, وحصلت المواطنة على تقرير طبي يؤكد ان سبب الاجهاض يعود إلى استنشاقها غازات مسيلة للدموع, واعتبرت انها شاركت في انتفاضة فلسطين بتقديم شهيدة اسمها (عودة). من جهة أخرى أكد الزوج والد الجنين (عودة) انه يدرس مع محام رفع قضية ضد الحكومة الأردنية إضافة إلى انه سيتقدم بشكوى إلى منظمات حقوق الإنسان الدولية. عمان ـ لقمان اسكندر: