أطاح الرئيس البيروفي البرتو فوجيموري بقادة القوات البرية والبحرية والجوية المقربين من رئيس الاستخبارات المختبئ فلاديمير مونتسينوس تحسبا لإقدامهم على تدبير انقلاب. وقال فوجيموري ان قائد القوات المسلحة وقادة البحرية والقوات الجوية والثلاثة من الموالين لفلاديمير مونتسينوس رئيس المخابرات الهارب قدموا استقالاتهم في لفتة وطنية كبيرة. واردف فوجيموري قائلا للصحفيين خارج قصر الرئاسة لن يكون هناك تحول حقيقي للديمقراطية اذا لم تقدم القوات المسلحة والشرطة هذه التضحية الكبيرة. وغادر بعد ذلك في طائرة هليكوبتر وقالت مصادر قصر الرئاسة انه توجه لعزل صهر مونتسينوس الجنرال لويس كوباس الذي يرأس الحامية العسكرية القوية في ليما. وكان مونتسينوس لجأ الى بنما نهاية سبتمبر الماضي بعد اتهامه بشراء نائب من المعارضة للانضمام الى الاغلبية الحكومية في انتخابات مايو الرئاسية التي فاز فيها فوجيموري للمرة الثالثة. وعين فوجيموري الجنرال وولتر شاكون الذي يتولى حاليا رئاسة القيادة المشتركة للقوات المسلحة قائدا للقوات البرية مكان الجنرال خوسيه فيلانويفا. وعين الاميرال فيكتور راموس مكان الاميرال انطونيو ايبارسينا على رأس البحرية, والجنرال كارلوس بالاريسو في قيادة سلاح الجو مكان الجنرال اليسفان بيلو. وعين قائد الشرطة الجنرال فرناندو ديانديراس وزيرا للداخلية مكان شاكون. وبقي وزير الدفاع الجنرال كارلوس بيرجامينو في منصبه. ويعتبر شاكون, الرئيس الجديد للقيادة المشتركة للقوات المسلحة, وهو بمثابة رئيس هيئة الاركان العامة, مقربا من فلاديميريو مونتسينوس الملقب بـ (راسبوتين) لانه اقام سلطة موازية من خلال سيطرته على اجهزة الاستخبارات. واعلن فوجيموري التغيرات الى الصحافيين في القصر الرئاسي في ختام اجتماع استمر اكثر من ثلاث ساعات مع قادة الجيش. الوكالات