قال سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني انه تلقى تأكيدات من القيادة الفلسطينية ان حركتي حماس والجهاد الاسلامي ستشاركان في الاجتماع القادم للمجلس المركزي وذلك خلال الايام المقبلة. واضاف: اتمنى ان اتلقى جوابا على دعوتنا السابقة بالمشاركة في المجلس المركزي المقبل خاصة واننا جميعا في مركب وخندق واحد. واوضح الزعنون في حديث للاذاعة الفلسطينية, هناك موضوعان رئيسيان على جدول اعمال المجلس المركزي الاول هو القراءة الآنية للاعلان الدستوري الذي انجزته اللجنة القانونية برئاسة جمال الصوراني, والموضوع الثاني هو تنفيذ قرار سابق ومؤكد عليه في عدة دورات للمجلس المركزي وهو اعلان الدولة على الارض. واكد الزعنون انه سيجري بحث هذا الامر ليس من حيث هل سيحصل ام لن يحصل لكن من حيث الاستعداد والظروف والتحديات, مشيرا إلى ان ما قام به رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك بمثابة (بروفة) ويريد ان يقول للمجلس الوطني الفلسطيني هذا نموذج لما سنفعله بكم بتقطيع اوصال اراضيكم وسنطرد موظفيكم من المعابر ونقصفكم بطائرات الاباتشي ونحرمكم من اموالكم المودعة لدينا, وهي مبالغ الضريبة المضافة 17%. وقال الزعنون لن تأتي نتائج اجتماع المجلس المركزي سعيدة بالنسبة لباراك, واضاف الحاصل اليوم ان الشعب الفلسطيني منتفض وان هذا الشعب لم يستأذن احدا في انتفاضته. واشار الزعنون إلى انه اذا تعذر وصول اعضاء المجلس المركزي إلى غزة حيث مكان انعقاد الاجتماع فنحن نفكر في عقد الاجتماع في بلد عربي مجاور, وقال اذا وجدنا ان الاخوة الموجودين في الخارج والضفة غير قادرين على الوصول إلى غزة أو ان العكس فاننا نفكر جديا في ان نعقد هذا الاجتماع في اقرب بلد عربي. غزة ـ (البيان):