اعربت نقابة الصحفيين العراقيين في بيان نشرت صحيفة (بابل) العراقية نصه امس عن ترحيبها باجراء (حوار مفتوح امام الاشقاء جميعا) بين صحفيين عراقيين وآخرين كويتيين. وجاء هذا الاعلان ردا على مبادرة تقدم بها الامين العام لاتحاد الصحفيين العرب صلاح الدين حافظ باجراء (حوار صريح) بين الصحفيين العراقيين والكويتيين في مقر الاتحاد في القاهرة. وتساءلت نقابة الصحفيين العراقيين التي يرأسها عدي صدام حسين النجل الاكبر للرئيس العراقي (لماذا لا يكون الكلام والحوار علنا وامام الاشقاء جميعا؟), معتبرة انه (ليس هناك ما يبرر ما يسمى بالحوار في الردهات المظلمة والجلسات المغلقة لانه ليس هناك خطأ ارتكب وبالتالي يحتاج الى الحوار والمحاورة المغلقة). واكد البيان ان (مبدأنا ومنهجنا واضح لان العراق واحد ولان صدام حسين هو القائد الواحد, وليس هناك من شيء او سبب نخفيه حتى يجري الحوار بهذه الكيفية). وكان الامين العام لاتحاد الصحفيين العرب قد تقدم بهذا الاقتراح في المؤتمر التاسع للاتحاد الذي اختتم اعماله امس الاول في عمان وشارك فيه وفد من نقابة الصحفيين العراقيين برئاسة النائب الثاني لنقيب الصحافيين العراقيين داود فرحان. وفي الكويت, ذكرت وكالة الانباء الكويتية في نبأ لها من عمان ليل الجمعة السبت ان الوفد الكويتي المشارك في المؤتمر تحفظ ايضا على الاقتراح. وقالت الوكالة ان الامين العام المساعد للجنة الحريات امين صندوق جمعية الصحافيين الكويتية عدنان الراشد عبر في المناقشات الختامية للمؤتمر عن امله ان تتخذ نقابة الصحافيين العراقيين (مبادرة طيبة, قبل ان يكون هناك حوار بيننا وبينهم), بالكشف عن مصير الصحافي الكويتي محمد المطيري, الذي اكد ان القوات العراقية اسرته اثناء الغزو العراقي للكويت في اغسطس 1990. واوضحت وكالة الانباء الكويتية ان رئيس الوفد العراقي طلب من الوفد الكويتي تزويد النقابة العراقية بأي معلومة عن الزميل المطيري واعدا بانه سيتولى شخصيا متابعة هذا الموضوع في العراق. أ.ف.ب