جددت اليابان مطالبتها بمقعد دائم في مجلس الأمن وسط ضجة سياسية داخلية اثارتها استقالة الساعد الأيمن لرئيس الوزراء يوشي موري اثر فضيحة أخلاقية واستبداله بنجل رئيس وزراء راحل. وقال يوكيو ساتوه سفير اليابان لدى الامم المتحدة الليلة قبل الماضية ان بلاده تضطلع بدور القيادة في الدعوة إلى توسيع عضوية الامم المتحدة, بما فيها إضافة خمسة أعضاء دائمي العضوية إلى الخمسة الحاليين. وقال ساتوه ان طوكيو تحبذ توسيع عضوية مجلس الامن الحالية من 15 عضوا إلى 24 عضوا. ويضم مجلس الامن الان خمسة أعضاء دائمين هم بريطانيا والصين وروسيا وفرنسا والولايات المتحدة كما يتم انتخاب عشرة أعضاء كل منهم يشغل المقعد فترة مدتها عامين. وفي مجلس يضم 24 عضوا, سوف يكون من بينهم عشرة أعضاء دائمي العضوية و14 غير دائمي العضوية. واليابان وألمانيا هما المرشحتان الرئيسيتان لشغل المقاعد الدائمة, وقد حصلا على دعم كبير في مسعاهما لعضوية مجلس الامن الدولي. وقال ساتوه ليس لدي أوهام, أنه أمر هام للغاية لنا وأريد أن أتحرك إلى الامام خطوة كل مرة. وقال إن الحكومة اليابانية عقدت محادثات مع أكثر من مئة دولة بشأن قضية توسيع مجلس الامن قبل قمة الالفية التي عقدت في الفترة بين السادس والثامن من سبتمبر الماضي والتي وافقت خلالها 141 دولة على توسيع المجلس بالنسبة للفئتين الدائمة وغير الدائمة. غير أن القضية الصعبة هي تحديد عدد الدول التي يجب إضافتها وأي منها يجب أن تنضم إلى المجلس. أما القضية الاخرى الشائكة فهي استخدام الفيتو من جانب الدول الاعضاء دائمي العضوية وإذا ما كان الاعضاء الجدد يجب أن يتمتعوا بنفس الامتياز. وقال ساتوه إنه بالرغم من هذه الصعوبات, إلا أن اليابان تريد مقعدا دائما وهي تقود جهود دفع أعضاء الامم المتحدة للموافقة على الاصلاح. وقال ان المفاوضات بشأن الاصلاح سوف يتم استئنافها بعد السابع من نوفمبرالمقبل. أما الدول الاخرى التي تريد مقعدا دائما فهي جنوب أفريقيا ونيجيريا والهند والبرازيل. وكذلك يريد الاتحاد الاوروبي كتكتل سياسي أن يحصل على مقعد بدوره. وقرر ناكاجاوا تقديم استقالته بعد نشر تقارير في مجلات أسبوعية اتهمته بإقامة علاقة مع سيدة في العشرينيات من عمرها وتسريب معلومات خاصة بالشرطة لعشيقته, وبصلة مع عضو كبير في مجموعة من الجناح اليميني. وعينت الحكومة اليابانية ياسو فوكودا ابن رئيس الوزراء الراحل تاكيو فوكودا خلفا لكبير الأمناء المستقيل. وفوكودا عضو في الجناح المؤيد لرئيس الوزراء يوشيرو موري داخل الحزب الديمقراطي الليبرالي الحاكم. وقال محللون ان قرار تعيين فوكودا (64 عاما) في اول منصب وزاري له جاء بعد ان رفض اعضاء بارزون اخرون في الجناح المؤيد لموري عرضا لتولي المنصب. وفوكودا من ابرز معاوني موري وله المام واسع بالسياسة الخارجية وبصفة خاصة الشرق الاوسط. وكان والده تاكيو فوكودا الذي شغل منصب رئيس الوزراء في الفترة بين عامي 1976 و1978 وتوفي في عام 1995 معروفا في الخارج بتوقيعه معاهدة سلام تاريخية مع الصين وتعهده بان اليابان لن تصبح قوة عسكرية مرة اخرى. الوكالات