انطلقت أمس أول رحلة جوية بين موسكو وبغداد تنظمها شركة الخطوط الجوية الروسية (فنوكوفسكي) بعد تأجيل الرحلات التجارية بانتظار موافقة السلطات الروسية, فيما بدأ العراق ادخال تعديلات على طائراته العسكرية لاستخدامها في النقل المدني. واوضح الكسي سابكين الناطق باسم الشركة الروسية لوكالة فرانس برس (لا يتعلق الامر برحلات تجارية منتظمة بل برحلات خاصة تنقل المساعدات الانسانية والركاب الذين اشتروا بطاقاتهم لدى جمعية الصداقة الروسية العراقية). واضاف نائب رئيس مجلس الادارة (فنوكوفسكي ايرلاينز) سيرجي ايساكوف (ان استئناف الرحلات المنتظمة اربع مرات في الاسبوع لن يبدأ حتى نتلقى اذنا من وزارة الخارجية). ورجح سابكين ان يتم استئناف الرحلات الجوية التجارية المنتظمة (قبل نهاية السنة الجارية). واعلن وزير النقل والمواصلات العراقي احمد مرتضى أمس الأول ان شركة طيران روسية ستبدأ اعتبارا من الجمعة تسيير اربع رحلات جوية مباشرة اسبوعيا من موسكو الى بغداد بالرغم من الحظر الذي تفرضه الامم المتحدة على العراق. واكدت روسيا على غرار الصين وفرنسا انه لا يوجد اي قرار صادر عن الامم المتحدة يمنع رحلات الركاب الى العراق طالما لا تشمل الرحلات مبادلات تجارية ومالية وان مجرد ابلاغ لجنة العقوبات يكفي. من جهة ثانية أعلن مسئول عراقي لم يكشف عن هويته لصحيفة (الرافدين) الاسبوعية ان (الفنيين العراقيين يجرون عمليات تحوير على عدد من الطائرات العسكرية لاستخدامها في رحلات النقل الجوي بين بغداد والمدن العراقية). وكان نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان اكد مؤخرا ان (العراق سيسير قريبا رحلات جوية داخلية وخارجية لانه يرفض الحظر الجوي وما يسمى بمنطقتي حظر الطيران شمال وجنوب العراق اللتين تفرضهما امريكا خلافا لقرارات الشرعية الدولية) في اعقاب حرب الخليج في 1991. وفي منتصف سبتمبر, ذكرت اسبوعية (الاتحاد) العراقية ان شركة الخطوط الجوية العراقية تعتزم طلب شراء عشرين طائرة من الكونسورسيوم الاوروبي (ايرباص) لصناعة الطائرات. ا.ف.ب.