انضم صبي فلسطيني امس الى كوكبة الشهداء بعد ان استشهد متأثرا بجراحه في مستشفى الرياض العسكري امس في وقت تتوالى المساعدات العربية لاسر الشهداء وجرحى الانتفاضة الباسلة. وذكر مصدر دبلوماسى فلسطينى فى الرياض ان علاء محمد محفوظ (14 سنة) والذى وصل الرياض فى الحادى عشر من الشهر الجارى عن طريق الاردن استشهد فجر امس وان استعدادات تجري لنقله الى عمان صباح اليوم. والشهيد وهو من مخيم العروب قرب الخليل هو واحد من بين 57 جريحا فلسطينيا كانت طائرات اجلاء طبى سعودية قد نقلتهم من الضفة الغربية وغزة عن طريق مطارى العريش وعمان لعلاجهم فى مستشفيات سعودية فى الرياض وجدة والدمام. وكانت طائرتا اخلاء طبى سعوديتان نقلتا (الثلاثاء) احد عشر جريحا فلسطينيا عن طريق مطار العريش المصرى .. فى حين افاد مصدر فلسطينى ان دفعة جديدة من الجرحى الفلسطينيين وصلت امس الى الرياض .. كما اعلن ان الدفعة الاولى من عشرين سيارة اسعاف تبرعت بها السعودية غادرت الى الاراضى الفلسطينية. في غضون ذلك قال الأمين العام لجبهة التحرير العربية ركان سالم (ابو محمود) ان الرئيس العراقي صدام حسين اعلن عن مكرمة لشهداء وجرحى انتفاضة الاقصى حيث تم تخصيص ما مقداره عشرة آلاف دولار لكل شهيد وألف دولار لكل جريح. واكد سالم ان عملية التوزيع بدأت فعلا في رام الله وسيتم التوزيع على مختلف المحافظات حسب الكشوف والوثائق. واضاف: تأتي هذه المساهمة العراقية في الوقت الذي تشدد قوى الظلم والعدوان الحصار على العراق, وتحاول كسر عنفوانه وانتمائه لعروبته. الى ذلك أكد الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامى عزالدين العراقى ضرورة أن تفرض الدول الاسلامية عقوبات على الحكومة الاسرائيلية وأن تتخذ رد فعل تجاه ممارسات هذه الحكومة على أبناء الشعب الفلسطينى وضد العنف الاسرائيلى المتزايد. وقال العراقى أنه لابد لجميع الدول الاعضاء فى المنظمة أن تؤيد بشكل تام اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. جاء ذلك خلال الكلمة التى القاها العراقى امس الاول أمام الاجتماع الوزارى السادس عشر للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادى والتجارى التابعة لمنظمة المؤتمر الاسلامى (كوميسك) والذى بدأ أعماله فى أسطنبول.