تلقى السفير الامريكي في اندونيسيا روبرت جلبارد تهديدات بالقتل وتفجير السفارة احتجاجا على الانحياز الامريكي لاسرائيل في عدوانها ضد الشعب الفلسطيني وتدنيس المقدسات الاسلامية, فيما استدعته الخارجية الاندونيسية لتقديم تفسيره لتقارير تفيد بمحاولته التأثير على الرئيس الاندونيسي بشأن تعيينات قيادات في الجيش الاندونيسي. ودعا موقع السفارة الامريكية على شبكة انترنت مرة اخرى الرعايا الامريكيين الى (توخي الحذر). واوضح ان قرار تعليق خدمات السفارة يومي الخميس والجمعة (يأتي ردا على تهديد تلقته السفارة يجب التعامل معه بجدية). وقال وزير الخارجية الاندونيسي للصحافيين ان (السفير الامريكي ابلغني بتلقي تهديدات حول عمليات تفجير تستهدف السفارة. وقال ايضا انه تلقى تهديدات بالقتل). واوضح الوزير انه نصح السفير بعدم القلق مشددا على ان (اي شخص يمكن ان يقوم باتصالات هاتفية ويجب عدم اخذ ذلك على محمل الجد). وتشهد منطقة السفارة الامريكية في جاكرتا تظاهرات شبه يومية مرتبطة باعمال العنف في الاراضي الفلسطينية. ويندد المتظاهرون وهم طلاب مسلمون في غالب الاحيان, باسرائيل ويدينون الدعم الامريكي لاسرائيل. وتظاهر الاربعاء مئات عدة من الاشخاص رافعين لافتات كتب عليها (اقتلوا اليهود) واخرى تدعو الى الجهاد. واندونيسيا هي اكبر الدول الاسلامية من حيث عدد السكان. ويشكل المسلمون نحو 90% من عدد سكانها الاجمالي البالغ 210 ملايين. من جانبه قال علوي شهاب وزير الخارجية الاندونيسي عقب استدعائه جلبارد ان السفير روبرت جلبارد نفى هذه التقارير التي الحقت ضررا جديدا بالعلاقات الثنائية المتوترة بالفعل بسبب سياسات جاكرتا في تيمور الغربية وتعليق واشنطن للعلاقات العسكرية منذ عام واعمال العنف في الشرق الاوسط. وقال شهاب للصحفيين طلبت منه ايضاحا وقال.. ليس صحيحا انني حاولت التأثير على الرئيس بشأن شغل منصب في الجيش الاندونيسي. ونفت السفارة الامريكية من قبل ان جلبارد حاول التأثير بشأن تعيين قائد جديد للجيش هذا الشهر وقالت ان مثل هذا الاتهام وغيره من الاتهامات الزائفة من شأنها ان تقوض علاقات ثنائية ظلت جيدة لسنوات. وقال شهاب ان تهديدا وجه الى السفارة الامريكية في جاكرتا وللمبعوث نفسه كان وراء قرار اغلاق السفارة امام الجمهور من يوم الاربعاء الى يوم الجمعة. ولم يصرح مسئولون امريكيون بتفاصيل عن هذا التهديد ولم يدل شهاب بأي تصريحات اخرى في هذا الشأن. الوكالات