قالت تركيا أمس ان اسرائيل حليفتها العسكرية والدبلوماسية استخدمت القوة المفرطة مع الفلسطينيين على مدار شهر من الاشتباكات التي تسببت في توقف عملية السلام في الشرق الاوسط. وقال الرئيس التركي احمد نجدت سيزر في اسطنبول يا للعار.. كل تلك الاحداث المؤلمة والاستخدام المفرط للقوة من جانب القوات الاسرائيلية ادى الى ازهاق ارواح كثيرة. وكان الرئيس التركي يتحدث خلال اجتماع للجنة الاقتصادية والتجارية لمنظمة المؤتمر الاسلامي. وتنامت العلاقات العسكرية والسياسية بين اسرائيل وتركيا التي تقطنها اغلبية مسلمة لكن انقرة تعاطفت دوما مع سعي الفلسطينيين الى اعلان دولة مستقلة. واشار الرئيس التركي في كلمته بصورة غير مباشرة الى زيارة شارون الذي يسعى ايهود باراك رئيس وزراء اسرائيل الى ضمه الى حكومة وحدة وطنية. ونقلت وكالة الاناضول للانباء عن سيزر قوله العالم الاسلامي كله تأثر باعمال العنف التي تفجرت ضد اشقائنا الفلسطينيين في واحد من اكثر الاماكن الاسلامية قدسية... بعد استفزازات قام بها شخص غير مسئول. وكرر سيزر تأييد تركيا لقيام دولة فلسطينية وطالب بحسم الصراع مع اسرائيل على اساس قراري الامم المتحدة رقم 242 و338. واضاف نأمل جميعا الا تتكرر هذه الاحداث... والتوصل الى اتفاق يعطي اشقاءنا الفلسطينيين حقوقهم المعترف بها دوليا بما في ذلك اقامة دولة فلسطينية. وعرضت تركيا من قبل الاستفادة من علاقاتها مع اسرائيل والفلسطينيين لتسهيل عملية السلام. وللفلسطينيين سفارة في انقرة. كما ابرمت انقرة اتفاقات للتدريب العسكري المشترك مع اسرائيل وتدرس بيع 50 مليار متر مكعب من المياه للدولة اليهودية سنويا. وجاءت تصريحات سيزر في وقت يزور فيه مساعد وزير الخارجية الاسرائيلي الون لييل العاصمة التركية. وشهدت انقرة واسطنبول تظاهرات عدة معادية لاسرائيل والولايات المتحدة خلال الأيام القليلة الماضية. وكالات