أعرب رئيس دولة الاحتلال الصهيوني موشي كتساف عن قلقه لتزايد موجة استهداف اليهود في العالم, بالتزامن مع إعراب الحكومة البريطانية عن أسفها لتزايد التوتر بين اليهود والمسلمين في بريطانيا. وجاء في بيان للرئاسة الاسرائيلية في القدس ان رئيس دولة الاحتلال موشي كتساف اعرب عن قلقه من موجة الحوادث المعادية للسامية التي انفجرت في العالم بعد الصدامات الفلسطينية خلال الاسابيع الثلاثة الماضية. وجاء في البيان ان الرئيس موشي كتساف اعرب عن قلقه حيال موجة الحوادث هذه المعادية للسامية عبر العالم والتي تذكر بفترات قاتمة خلال ماض قريب ودعا قادة العالم الى التنبه وادانة هذه الحوادث بدون اي التباس. ووجه كتساف رسائل بهذا الخصوص الى بعض نظرائه في العالم وخصوصا فرنسا وبلجيكا والمانيا وهولندا وبريطانيا والولايات المتحدة وكندا والنمسا واوزبكستان. واوضح البيان ان كتساف اعرب عن اقتناعه في هذه الرسائل بان الحكومات التي توجه اليها ستقوم بكل ما يمكنها القيام به من اجل اجتثاث هذه الظاهرة. إلى ذلك اعرب وزير الداخلية البريطاني جاك سترو عن اسفه الشديد للتوترات المتزايدة بين اليهود والمسلمين في بريطانيا ملحا على ممثلي الطائفتين بذل كل المساعي للحفاظ على العلاقات الطيبة التي كانت تسود حتى الان. وقال سترو اثناء لقاء مع مجلس ممثلي اليهود البريطانيين ان الحكومة والشرطة على علم بالتوترات المتزايدة بين الطائفتين اليهودية والاسلامية بسبب الاحداث في الشرق الاوسط. واكد الوزير البريطاني الذي سيلتقي قريبا منظمات اسلامية ان الشرطة تجري اتصالات منتظمة مع الطائفتين ومستعدة للتحرك. لكنه اضاف انه الح على مسئوليهما لتشجيع التسامح والاحترام المتبادل اللذين هما من سمات العلاقات الطيبة التي تقيمها المجموعتان في هذا البلد. يذكر ان طالبا يهوديا متشددا تلقى في 17 الجاري عشرين طعنة خنجر فيما كان على متن حافلة في ستامفورد هيل الحي اليهودي في شمال لندن. وكان مجلس ممثلي اليهود البريطانيين عبر مؤخرا عن قلقه واعلن تعزيز التدابير الامنية امام الكنس واماكن التجمع الاخرى. وقد وصف رئيسه جو واجرمان لقاءه مع سترو بالايجابي. أ.ف.ب