دعت جماعات نسائية مجلس الامن إلى ضمان دور اكبر للمرأة ومساو لدور الرجل في صنع السلام. وفى اجتماع خاص عقده مجلس الامن استجابة لدعوة ناميبيا لمناقشة موضوع المرأة والسلام والامن اعترفت السفيرة نانسى سودربرج الممثلة الخاصة للشئون السياسية للولايات المتحدة لدى الامم المتحدة بأن المجتمع الدولى قد فشل فى تعظيم استخدام مساهمات المرأة فى الجهود لترويج السلام والامن فى أنحاء العالم واستشهدت بقول مادلين أولبرايت وزيرة الخارجية الامريكية أن النساء فى أماكن كثيرة مازلن موردا بشريا يستهان بقيمته ولم ينم. وقد دعا جون جرينجر المستشار ببعثة بريطانيا فى بيانه أمام المجلس الى ضرورة تضمين عمليات حفظ السلام والادارات الخاصة بها خبرة المرأة وقال أنه ينبغى أيضا أن تعمل عمليات حفظ السلام عن كثب مع المنظمات غير الحكومية والمجتمع المدنى على أسس مشاركة المرأة الفعلية. واكد ممثل بريطانيا امكان اضطلاع المرأة بأدوار رئيسية فى فتح الباب نحو السلام. وحرصت كريشنا بوس رئيسة لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان الهندى على الاشارة الى توقع البنك الدولى بأن يبلغ عدد الفقراء 9ر1 مليار فرد بحلول 2015 معظمهم من النساء. وقالت أن العولمة قد أثرت على المرأة والرجل معا لكن المرأة تحملت عبء عدم المساواة والتهميش المضاعف ومن ثم كان تمكين المرأة من اداء دورها ضرورة حاسمة وملحة. وقالت أن المجلس فى بحثه لدور المرأة فى السلام والامن سوف يضع فى اعتباره هذا المنظور الاوسع لتمكين المرأة من اداء دورها. وقد عقد المجلس جلستين برئاسة الدكتور بن جوريراب وزير خارجية ناميبيا ورئيس الجمعية العامة السابق استمع خلالهما الى أكثر من 30 متحدثا. وقالت نساء من جماعات حقوق الانسان والسلام ان الهدف هو اظهار المرأة كشريك في التفاوض وليس كضحية وحسب. وقالت النساء اللاتي يمثلن 100 من الجماعات الشعبية في بيان للمجلس ان العنف ضد الفتيات والنساء ليس من حوادث الحروب ولكنه (سلاح استراتيجي) يستخدم لنشر الرعب وهز استقرار المجتمع وكسر المقاومة ومكافاة الجنود والحصول على معلومات. وتريد النساء بالتحديد ان تقوم جميع لجان تقصي الحقائق التابعة للامم المتحدة ومجلس الامن باستشارة منظمات المرأة المحلية وضمان ان المرأة تتمتع بقدر مساو من المشاركة في مفاوضات السلام وتدريب قوات حفظ السلام على عدم الاساءة الى المرأة وجعل المشاكل التي تواجه المرأة جزءا من اي مفاوضات سلام ومراحل اعادة بناء اي دولة مزقتها الحرب. الوكالات