قال مسئولون في مانيلا امس انه تم انقاذ ثلاثة رهائن ماليزيين كانت تحتجزهم جماعة (ابو سياف) فى احدى جزر جنوب الفلبين. يشار الى ان جماعة ابى سياف لاتزال تحتجز شخصين احدهما امريكى والاخر فلبينى. وذكر منصور حسين ارشاد سفير ماليزيا ان السلطات العسكرية الفلبينية ابلغته بانقاذ ثلاثة رهائن ماليزيين فى جزيرة جولو الجنوبية. وقال الكولونيل هيلاريو اتينديدو المتحدث باسم القيادة العسكرية الجنوبية ان ثمانية عشر عضوا فى الجماعة وأحد قادتها استسلموا لقوات الجيش فى جولو امس الاول ليصل بذلك عدد مقاتلى ابى سياف الذين استسلموا الى 110 افراد منذ شن الجيش عملية انقاذ فى السادس عشر من سبتمبر الماضى لتحرير نحو تسع عشرة رهينة. واضاف اتينديدو ان اعضاء الجماعة اصابهم التعب والجوع من جراء مطاردة القوات لهم ولم يعد بوسعهم تحمل ضغط الحملة الحكومية. وصرح الجنرال انجيلو ريس قائد اركان الجيش امس الاول بانه يعتزم سحب جزء من القوات المؤلفة من خمسة الاف فرد والتى تم نشرها فى جولو وذلك بسبب استقرار الوضع هناك عقب تحرير اربع عشرة رهينة. ومنذ بدء العملية العسكرية في 16 سبتمبر الماضي أنقذت القوات الحكومية 14 رهينة, من بينهم صحفيين فرنسيين و12 من المنصرين المسيحيين الفلبينيين. وقال الجيش أن 238 من عناصر جماعة أبو سياف قتلوا وتم أسر 124 واستسلم 84 آخرين منذ بدء الحملة, بينما قتل ثمانية من رجال الشرطة والجنود الفلبينيين وجرح 17 آخرون. يذكر أن الازمة بدأت في شهر إبريل الماضي عندما اختطفت الجماعة 12 شخصا من منتجع سيبادان للغوص بماليزيا. وقد تم الافراج عن كافة رهائن هذه المجموعة باستثناء أولاه مقابل فدية تبلغ أكثر من 17.5 ملايين دولار. ق.ن.ا د.ب.ا