ذكرت انباء صحفية نقلا عن مصدر ايرانى ان المجلس الاعلى للامن القومي الايراني اتخذ قرارا بتجميد اجراءات تطبيع العلاقات مع العراق بعد اشتداد هجمات منظمة مجاهدي خلق التي تتخذ من العراق مقرا لها على اهداف داخل المدن الايرانية. ونقلت صحيفة الشرق الاوسط التى تصدر باللغة العربية من لندن عن مصدر قريب من الحكومة الايرانية لم تسمه ان هذا القرار تم اتخاذه بعد ان اثر اكتشاف خلية تابعة لمنظمة مجاهدي خلق واعتقال اعضائها الذين اعترفوا بدخول ايران من العراق بمساعدة اجهزة الاستخبارات العراقية. وبينت الصحيفة نقلا عن نفس المصدر ان اعضاء هذه الخلية دخلوا الاراضى الايرانية فى نفس اليوم الذى وصل فيه وزير الخارجية الايرانى كمال خرازى الى بغداد فى اول زيارة من نوعها منذ عشر سنوات. وأكد المصدر ان قذائف مجاهدي خلق سقطت بعيدة عن اهدافها غير ان نوع هذه القذائف لم يترك مجالا للشك بانها من ضمن المعدات التى تلقتها المنظمة من مستودعات الاسلحة العراقية قبل فترة قصيرة. وذكرت الصحيفة ان المجلس الاعلى للامن القومى الايرانى اعتبر استئناف هجمات مجاهدي خلق فى الوقت الذى اتفقت كل من طهران وبغداد على منع الجماعات المعارضة من استخدام اراضيهما لشن عمليات ارهابية ضد البلد الاخر خروجا عن الاتفاق ودليلا على عدم مصداقية بغداد فى خطابها الجديد نحو طهران. كونا