ارتفع عدد ضحايا حمى الوادي المتصدع في السعودية إلى 88 شخصا فيما بلغ عدد المصابين 450 مصابا في وقت اعلن الاردن خلوه من حمى النيل الغربي والوادي المتصدع, فيما طالب الممرضون بوزارة الصحة من الحكومة علاوة بدل عدوى لاصابة 70% منهم بالحمى المالطية. وذكرت وزارة الصحة السعودية في بيان لها الليلة قبل الماضية ان عدد المصابين الجدد بمرض الحمى (بلغ سبع حالات منها أربعة في جيزان و ثلاثة بعسير, كما سجلت ثلاث حالات وفاة اثنتان في جيزان وواحدة فى عسير وتم شفاء 26 مريضا). وأوضح البيان أن إجمالي عدد المصابين منذ ظهور المرض وحتى اليوم قد بلغ ,450 كما بلغ عدد المتوفين منذ ظهور المرض وحتى اليوم 88 شخصا. وأوصى البيان مجددا المواطنين والمقيمين بمنطقة جيزان بأخذ الاحتياطات اللازمة (بعدم التعرض إلى لدغ البعوض والبعد عن الاتصال المباشر مع الحيوانات). وعلم من مصدر صحي أن وزارة الصحة السعودية (أمنت اليوم 140,000 ناموسية منها 40,000 ناموسية عائلية والباقي ناموسيات فردية شرع فى توزيعها على المواطنين فى المناطق الموبوءة وذلك ضمن إطار حملة وزارة الصحة للقضاء على مرض حمى الوادي المتصدع). ووضعت وزارة الصحة عددا من المعايير والشروط تضمنت إعطاء الاولوية للمناطق التي تظهر بها الحالات فى الوقت الحاضر أو أن يكون معدل الاصابة بها عال أو متوسط (ومراعاة إعطاء الاولوية للمساكن التي لا يوجد بها كهرباء). فيما اكدت مصادر وزارة الصحة الاردنية ان البلاد خالية تماما من اى اصابة بمرض حمى النيل الغربى وحمى الوادى المتصدع رغم الاصابة بهذين المرضين فى بعض الدول المجاورة. وكانت وزارة الصحة الاردنية قد بعثت بعينات الى مختبرات متخصصة فى الولايات المتحدة اثبتت خلوها من المرضين حتى الآن. وكان قد اعلن عن وجود مرض حمى الوادى المتصدع فى السعودية واليمن كما اعلن عن انتشاره كوباء فى اسرائيل. من جهة اخرى اكد ممرضون بيطريون عاملون فى وزارة الصحة الاردنية ان حوالى 70% منهم مصابون بالحمى المالطية بسبب قيامهم بتطعيم الاغنام والابقار ضد الامراض السارية الامر الذى يعرضهم بشكل دائم للاصابة بالامراض المشتركة بين الانسان والحيوان ومنها هذه الحمى. وطالب الممرضون فى مذكرة بعثوا بها الى وزير الزراعة الاردنى امس اعادة علاوة بدل العدوى وتحسين اوضاعهم المعيشية بزيادة هذه العلاوة اسوة بباقى المهن العاملة فى القطاعات الحكومية المختلفة. واوضحوا ان العلاوة التى كانت تصرف لهم تصل الى 20% من الراتب الاساسى وانها مقرة منذ عشرات السنين الا ان الحكومة السابقة قامت بالغائها فى شهر نوفمبر الماضى فى الوقت الذى كانوا يأملون فيه بزيادة علاواتهم خاصة وان مهنتهم تعد من اصعب المهن فى القطاع العام. الوكالات