أثارت التصريحات المتضاربة في اسرائيل حول تقييم نتائج القمة العربية حرجا لحكومة ايهود باراك وسط هجوم اليمين المتطرف عن الترحيب بهذه القرارات. وكان مكتب باراك أصدر بيانا يخالف مضمونه ما ورد في تصريحات للمتحدث باسمه نجمان شاي. ففي الوقت الذي كان فيه رجال باراك ينتظرون سماع موقف الأخير من أجل صياغة الرد الرسمي قال شاي أمام الإعلام ان هذا انتصار للحكمة في العالم العربي. ولكن باراك قرر اصدار بيان مختلف تماما ينتقد البيان الختامي, وبعد دقائق معددوة وبعد ان حصل المراسلون السياسيون على الرد الرسمي لرئيس الوزراء الاسرائيلي اتضح في مكتب باراك ان اسرائيل تتحدث بصوتين, وأوضح مكتب باراك ان شاي قصد في رده طريقة إدارة القمة العربية وليس نتائجها, بحسب صحيفة (معاريف) العبرية. وأصدر اليمين الاسرائيلي انتقادات على الرد الايجابي لنجمان شاي وقال النائب الليكودي روبي ريفلين ان هذا عار وطني, حين يقوم المسئول عن الإعلام الاسرائيلي بالترحيب بقرارات القاهرة, ويؤكد الاتهامات الموجهة إلينا, هذا عيب وطني من الدرجة الأولى. وقال ريفلين: ان المؤتمر الذي يقررون فيه وجوب تشكيل محاكمة دولية لمجرمي الحرب والقرار الذي يدعو إلى تدويل أرض اسرائيل ليست قرارات تستطيع اسرائيل ان ترحب بها, كل التقدير لمصر والأردن, اللتين لم تقطعا علاقاتهما مع اسرائيل ويجب ان نذكر ان السلام هو مصلحة لكل الأطراف في الشرق الأوسط. القدس ـ (البيان):