اتهمت مصادر مسئولة في المجلس الوطني الفلسطيني نوابا كويتيين اسلاميين بالضغط في اتجاه افشال زيارة رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون إلى الكويت. وقالت هذه المصادر لـ (البيان) ان هذه الضغوطات اجبرت رئيس مجلس الامة الكويتي جاسم الخرافي على ابلاغ الزعنون بتأجيل زيارة الكويت في الوقت الحاضر, علما بان الزيارة القصيرة كانت ستتم يوم الجمعة المقبل, عبر مروره إلى جاكارتا (ترانزيت). واكدت هذه المصادر ان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني اراد ان يستغل مروره هذا لقضاء بعض الساعات في الكويت بهدف اجراء مباحثات مع عدد من المسئولين في الحكومة والبرلمان. واوضحت المصادر ان التيار المعتدل في مجلس الامة الكويتي اكد للزعنون اصراره على زيارة الكويت قبل نهاية العام الجاري وان التوجه الرسمي في الكويت سيدعم هذا التيار الليبرالي, مشيرة إلى ان الجانب الفلسطيني اراد من هذه الزيارة الغاء مفهوم (دول الضد) في القاموس السياسي الكويتي الا ان ذلك لم ينجح, مؤكدة بان الجانب الكويتي الرسمي اعرب عن اهتمامه الشديد لهذه الزيارة خصوصا في ظل الوضع الراهن في الاراضي المحتلة. يذكر ان تأجيل الزيارة لا علاقة لها بما شاب العلاقات الفلسطينية الكويتية جراء اجتياح العراق للكويت والموقف الذي اتخذته السلطة من هذا الاجتياح, بل هو يتجه بسبب مواقف السلطة الوطنية الفلسطينية المعتدلة مما يجري على الساحة الفلسطينية من احداث دامية, ويرى هؤلاء النواب الكويتيين ان على قيادات السلطة الوطنية الفلسطينية ان تتعامل مع هذه الاحداث بمسئولية لا ان ترضخ للضغوط الامريكية والاسرائيلية على حد قولهم. عمان ـ لقمان اسكندر: