شجبت إيران أمس الصمت الدولي تجاه المجازر الصهيونية ضد الفلسطينيين وطالبت العرب والمسلمين بقطع العلاقات مع اسرائيل ورجحت انعقاد الاجتماع الوزاري لمنظمة المؤتمر الإسلامي أواخر الشهر الجاري. وأكد الرئيس الايرانى محمد خاتمى أن القضية الفلسطينية تأتى فى مقدمة القضايا المهمة التى يواجهها العالم الاسلامى ومنطقة الشرق الاوسط. وندد خاتمى لدى استقباله الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامى عز الدين العراقى بطهران بصمت المنظمات والمحافل الدولية ازاء المجازر الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطينى مجددا تأييد بلاده للانتفاضة الفلسطينية ووصفها بأنها تعبر عن بركان الغضب الفلسطينى. وذكر راديو طهران الذى أذاع النبأ ان عز الدين العراقى قدم للرئيس خاتمى تقريرا حول التحضير للاجتماع الطارىء لوزراء خارجية الدول الاعضاء فى المنظمة دعما لانتفاضة الشعب الفلسطينى معربا عن استعداد الامانة العامة للمنظمة لتنظيم عقد هذا الاجتماع. وفي هذا الإطار أشار مصدر دبلوماسى ايرانى الى أنه من المتوقع عقد الاجتماع الطارى لوزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامى الذى دعت اليه بلاده لدعم الانتفاضة الفلسطينية فى أواخر أكتوبر الحالى. وأضاف على أكبر قاسمى رئيس بعثة رعاية المصالح الايرانية بالقاهرة فى تصريح أمس أن مشاورات مكثفة تجرى حاليا على مستويين الأول من جانب كمال خرازى وزير الخارجية مع نظرائه وزارء خارجية الدول الاسلامية والثانى يجريها عز الدين العراقي مع الدول الأعضاء فى المنظمة. وقال المسئول الايرانى الذى تتولى بلاده رئاسة منظمة المؤتمر الأسلامى فى دورتها الحالية أن هناك أفكارا لعقد هذا الاجتماع فى نهاية الشهر الحالى غير أنه لم يتحدد بعد مكان الانعقاد. وأضاف ان أجندة هذا الاجتماع تتضمن دراسة المستجدات على صعيد الوضع فى الأراضى الفلسطينية والانتهاكات الاسرائيلية ضد القدس ودعم الانتفاضة الفلسطينية. إلى ذلك دعا مجلس الشورى الايراني أمس الدول الاسلامية والعربية الى قطع علاقاتها مع اسرائيل تعبيرا عن الاحتجاج على القمع الاسرائيلي للشعب الفلسطيني. ودعا البرلمان الايراني الذي يشكل الاصلاحيون غالبية اعضائه في عريضة وقعها النواب الى مواصلة الانتفاضة كحل وحيد للتوصل الى السلام العادل والدائم. وجاء في العريضة نحن نواب مجلس الشورى الاسلامي الايراني مستعدون لتقديم المساعدة لدعم الثورة الاسلامية للشعب الفلسطيني. الوكالات