سخرت دمشق امس من قرار ايهود باراك وقف عملية السلام قائلة: انها مجمدة اصلا فيما اعربت عن ارتياحها لقرارات القمة العربية الاخيرة في القاهرة. وقال مسئول سوري رفيع المستوى ان قرار باراك تهديد لا معنى له لانه (لم يكن يوما من دعاة السلام وان عملية السلام مجمدة بالاصل من قبل باراك منذ شهور). واشار المسئول الى ان اعمال باراك وسياساته هي التي اثارت التوتر الحالي في المنطقة وخاصة مساندته لزيارة الزعيم الاسرائيلي اليميني المتشدد ارييل شارون للحرم القدسي الشريف في 28 سبتمبر الماضي. وقال (منذ متى كان باراك يريد السلام... هي عملية تهديد وباراك اسماها وقتا مستقطعا من السلام ولكنه لم يكن في يوم من دعاة السلام وزيارة شارون بمباركة ومساندة من باراك هي تهديد للسلام وتعبر عن عنجهية وعنصرية واستخفاف بالعرب والاسلام). وتساءل (متى كانت عملية السلام غير متوقفة وغير مجمدة). وحول نتائج مؤتمر القمة العربي قال المسئول السوري ان دمشق تعتبر ان قرارات المؤتمر ليست كلها سلبية وانها تضمنت نقاطا ايجابية. وقال ان دمشق مرتاحة نسبيا لنتائج المؤتمر وان الموقف السوري الاساسي مما يجب ان تكون عليه القرارات ورد في كلمة الرئيس السوري بشار الاسد في الجلسة الافتتاحية للقمة. واشارت مصادر سياسية الى ان سوريا كانت تفضل قطع جميع العلاقات مع اسرائيل. وقالت المصادر ان القرارات الايجابية التي اتخذتها القمة تضمنت التوقف عن اقامة أي علاقات مع اسرائيل تحت أي مسمى والغاء أي علاقات مع اسرائيل اقيمت في ظل العملية السلمية وربط استئنافها باحراز انجاز حقيقي على المسارات كافة. واضافت ان من ضمن هذه القرارات ايضا الدعوة الى عدم استئناف أي نشاط في اطار المسار متعدد الاطراف سواء كان هذا النشاط رسميا او غير رسمي ما لم يتحقق انجاز ملموس تجاه السلام العادل والشامل ووقف جميع خطوات وانشطة التعاون الاقتصادي الاقليمي مع اسرائيل. وقالت ان انشاء صندوقين لدعم الفلسطينيين برأسمال اجمالي قدره مليار دولار سيساهم ايضا في المحافظة على الهوية العربية والاسلامية للقدس وتمكين الفلسطينيين من مواصلة جهادهم. رويترز