أعلن في العاصمة الأردنية عمان عن تشكيل هيئة شعبية أطلق عليها اسم (الهيئة الشعبية لنصرة انتفاضة الأقصى وحماية الأردن) على اثر الاجتماع الذي عقد أخيرا وحضره أكثر من 60 شخصية وطنية مستقلة أو بصفتها الشخصية في مقر جمعية مناهضة العنصرية والصهيونية. وطالب المجتمعون بطرد السفير الاسرائيلي من عمان, وإلغاء معاهدة وادي عربة, مؤكدين بأن الحكومة الأردنية مسئولة عن أي تصعيد في المستقبل, إذا ما استمرت اجراءاتها على هذا الصعيد. واختارت الهيئة في اجتماعها الذي دام أكثر من 4 ساعات لجنة متابعة لفعاليات الانتفاضة كان أبرزها شيخ المناضلين بهجت أبو غريبة والمعارض الأردني ليث شبيلات وأمين عام الحزب الشيوعي الأردني بصفته الشخصية يعقوب زيادين وغيرهم. وتهدف اللجنة لمتابعة فعاليات الانتفاضة ونقل حسها العام إلى الشارع الأردني وتصعيد الموقف الشعبي إذا لم تتوقف الحكومة عن اجراءاتها المتشددة. وطالب البيان العاجل الذي صدر عن الهيئة الافراج عن كافة معتقلي المسيرات ومظاهرات دعم الانتفاضة مشيرا إلى انه وبالرغم من ان ما يقدمه الشعب الأردني هو الحد الأدنى الواجب تقديمه لدعم انتفاضة الأقصى تقوم الحكومة بالتصدي للفعاليات الشعبية بالقمع والاعتقال التزاما بمعاهدة وادي عربة المشؤومة على حساب الالتزام بإرادة شعبها وقضاياه المصيرية. وأدان البيان بشدة هذه الاجراءات الحكومية مطالبا الحكومة بالتوقف عن ملاحقة المطلوبين فوراً حتى لا تكون أداة تنفيذ لإرادة العدو الأمريكي الصهيوني في الأردن. عمان ـ لقمان اسكندر: