ندد اليهودي الفرنسي ريمون أوبراك بالابتزاز الذى يمارسه الزعماء الاسرائيليون على يهود فرنسا للحصول على تضامنهم المطلق ودون شروط, وطالب بقوات دولية إلى فلسطين على غرار كوسوفو. ووقع أوبراك نداءه منذ عدة أيام بالاشتراك مع مجموعة من نحو ستين من شخصيات الطائفة اليهودية فى فرنسا ومن المثقفين والاعضاء النشطين فى عدد من الجمعيات. وريمون أوبراك.. يهودى فرنسى.. وهو موظف دولى سابق وأحد أساطير المقاومة الفرنسية ضد الاحتلال النازى لفرنسا.. الا انه غير راض عن أساليب الابتزاز التى ينتهجها زعماء اسرائيل. وفى حوار مع راديو فرنسا الدولى عن هذا النداء وعن موقفه هو شخصيا مما يجرى فى الشرق الاوسط قال أوبراك (لقد وجدت أن زعماء اسرائيل يتحدثون فى التصريحات التى يدلون بها وفى تلك التى نقلت عنهم.. باسم كل يهود العالم.. فى حين أننى لم أعطهم أى تفويض بذلك لان لى رأي الشخصى.. اننى أشعر بالخوف والقلق الشديد لما يبدو من بوادر نزاع فى الشرق الاوسط. كما أنه لا يمكن أن اقبل تصنيفى على أننى فى معسكر ضد المعسكر الاخر, فهذا يتناقض مع خبراتى ومع القيم التى أؤمن بها. وعن دعوته لتطبيق قرارات الامم المتحدة بحذافيرها والاعتراف بدولة فلسطينية, قال أوبراك (أنا أطالب باستئناف المفاوضات وبتجنب أى تصعيد فى الموقف وباحترام قرارات الامم المتحدة). وأوضح ريمون أوبراك ان (زيارة أرييل شارون لساحة (المسجد الاقصى) ليست مجرد صدفة حيث كان يرافقه قوة كبيرة من رجال الشرطة, ربما اراد شارون وحكومة اسرائيل القيام باختبار قوة أو باستفزاز الشعب الفلسطينى وذلك فى مناخ متوتر للغاية وموقف سياسى صعب بالنسبة لايهود باراك رئيس الحكومة.. وعلى أية حال فليس هذا شأنى). وقال بصفتى موظفا دوليا سابقا, فاننى متمسك جدا بقرارات الامم المتحدة وليس أمامنا شىء أخر سوى هذه القرارات, أنا عائد من كوسوفو كنت فى مهمة هناك, ولو لم تكن الامم المتحدة هناك, لكانت الحرب الاهلية مستمرة حتى الان, ولا توجد أية سلطة عالمية أخرى للحفاظ على السلام سوى الامم المتحدة. أ.ش.أ