شنت حركة طالبان الأفغانية حملة اعتقالات طالت العشرات من طالوقان وحيرات بتهمة التجسس لصالح تحالف المعارضة الشمالي وشنقت سبعة منهم, فيما هاجمت التنسيق الأمريكي ـ الروسي لتشديد العقوبات الدولية عليها. وقالت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية ان طالبان نجحت في ضبط ما وصفته بتنظيم عصابي معارض يشتبه في أنه دأب على تحريض سكان إقليم طاخار في شمالي البلاد على العصيان. وقال التقرير ان هذا التنظيم ضم أكثر من 70 عضوا منهم قائدان ميدانيان تابعان لتحالف المعارضة الشمالية. وأضاف أن أعضاءه ضبطوا ليل الاربعاء في مدينة طالوقان عاصمة الإقليم هذا والمناطق المتاخمة لها. وكانت قوات طالبان قد سيطرت على تخار الشهر الماضي. ونسبت الوكالة إلى مسئولي طالبان قولهم في كابول هذه العصابة كانت تقدم معلومات إلى المعارضة وتؤجج الاضطرابات في المنطقة. وأشار التقرير أيضا إلى أن أعضاء هذا التنظيم كانوا يخططون لاستعادة السيطرة على طالوقان التي تقع على الحدود المشتركة مع جمهورية طاجيكستان المناوئة لطالبان في آسيا الوسطى. وذكرت شبكة التلفزة الباكستانية (ان ان آي) ان طالبان داهمت منزلا في مدينة حيرات واعتقلت شبكة مناصرة للرئيس المعزول برهان الدين رباني كما ضبطت أسلحة ثقيلة ومتفجرات. وفور ذلك أعدمت الحركة سبعة من أفراد هذه الحركة من أفراد هذه الشبكة شنقا في مطار المدينة. وأدانت حركة طالبان الافغانية الحاكمة جهود روسيا والولايات المتحدة الساعية لتشديد عقوبات الامم المتحدة بزعم ايوائها جماعات ارهابية. وقالت وزارة خارجية حركة طالبان في بيان انها تدين بشدة ما سمته اتفاقا بين توماس بيكرنج وكيل وزارة الخارجية الامريكية وفياشيسلاف تروبنيكوف النائب الاول لوزير الخارجية الروسي في موسكو هذا الاسبوع من اجل السعي لتشديد العقوبات. وقال بيكرنج يوم الاربعاء ان الجانبين بحثا فرض عقوبات اشد في مجلس الامن بالامم المتحدة على طالبان. ويريد البلدان من هذه الحركة تحسين سجلها في مجالات حقوق الانسان وتجارة المخدرات والعنف السياسي. وقال بيان وزارة الخارجية ان واشنطن وموسكو تستخدمان قضايا حقوق الانسان والمخدرات كدعاية ضد طالبان التي قالت انها مستعدة لفتح حوار مع كلا البلدين بشأن مخاوفهما. وقال البيان لذلك تريد امارة افغانستان الاسلامية ان تستخدم حكومتا امريكا وروسيا الحكم العادل بشأن القضايا الافغانية والا تزيدا من الضغوط. الوكالات