تقدم ارييل شارون زعيم حزب ليكود اليميني المتشدد ولاول مرة على ايهود باراك رئيس وزراء اسرائيل وزعيم حزب العمل في استطلاع للرأي نشرت نتائجه أمس الجمعة بعد اسوأ موجة من اراقة الدماء بين الفلسطينيين والاسرائيليين خلال سنوات. وأظهر استطلاع جالوب الذي اجراه لصالح صحيفة (معاريف) انه في حالة اجراء الانتخابات الاسرائيلية في الوقت الراهن سيحصل شارون اليميني المتشدد على 41 في المئة من اصوات الناخبين الاسرائيليين بينما سيحصل باراك الذي يرأس كتلة اسرائيل واحدة وهي كتلة يسار وسط على 31 في المئة. ولم تحسم النسبة الباقية رأيها بعد. وقال تشيمي شاليف معلق (معاريف) (تراجع شعبية باراك واضح لانه لاول مرة يتقدمه ارييل شارون بهامش عشرة في المئة). وأظهر الاستطلاع ان بنيامين نتانياهو رئيس وزراء اسرائيل السابق رغم انه غير مرشح لرئاسة الحكومة سيحصل على 48 في المئة في مقابل 27 لباراك بينما بقي 25 في المئة دون رأي محدد. وكشف الاستطلاع ايضا انه على الرغم من تراجع شعبية باراك الا ان 62 في المئة من الاسرائيليين ما زالوا يؤيدون عملية السلام مع الفلسطينيين بينما يعارضها 33 في المئة ولم يحسم خمسة في المئة رأيهم بعد.