اجمعت عواصم القرار الدولي على ضرورة الالتزام بتنفيذ اتفاق شرم الشيخ, كخطوة لاستئناف مفاوضات السلام بعد ان ترفع اسرائيل حصارها للاراضي الفلسطينية وتوقف عدوانها, وسط حذر فرنسي واضح من غموض الاتفاق. وقال الاتحاد الاوروبي انه (يدعو الطرفين اللذين ابديا شعورهما بالمسئولية في هذه اللحظة الحرجة الى تنفيذ القرارات التي اتخذاها دون ابطاء). واضاف الاتحاد في بيان اصدرته رئاسته الفرنسية في باريس (سيحافظ الاتحاد الاوروبي على التزامه في خدمة السلام). وفي بيانه وجه دمانو برودي رئيس المفوضية الاوروبية الشكر الى كل من شاركوا في القمة على جهودهم لانهاء اراقة الدماء. واضاف (اشيد بالطرفين لشجاعتهما). وقال (اذا اظهر الطرفان تصميما حقيقيا على تنفيذ الاتفاق فسيمكن استعادة القوة الدافعة لهذه العملية), وتابع ان المفوضية الاوروبية ما زالت مستعدة لتقديم ما يمكنها من مساعدة. وقال الرئيس الفرنسي جاك شيراك ان الاتفاق يفتح افاقا ايجابية امام تهدئة التوتر. وذكرت كاترين كولونا المتحدثة باسم شيراك ان الرئيس الفرنسي شجع باراك وعرفات على (ان يواصلا بشجاعة وعزم الطريق الذي فتح لتوه امام العودة الى الحوار والسلام). لكن مصادر فرنسية رسمية قالت ان شيراك ما زال حذرا ومتوجسا نظرا لعدم وجود اتفاق مكتوب ولان باراك وعرفات لم يلتقيا وجها لوجه. وقالت وزارة الخارجية الصينة في بيان (تأمل الصين ان ينفذ الاتفاق بجدية وان يوقف الجانبان اشتباكاتهما على الفور وان يستأنفا محادثات السلام في اسرع وقت لحل المشكلة الفلسطينية في وقت مبكر وان يحققا السلام والاستقرار في الشرق الاوسط). ورحبت اليابان باتفاق شرم الشيخ.. واعربت عن الامل فى أن يهدأ الوضع فى منطقة الشرق الاوسط فى أسرع وقت ممكن من خلال هذا الاتفاق وان يستعيد الفلسطينيون والاسرائيليون الثقة المتبادلة من جديد كشريكين فى السلام فى أسرع وقت ممكن وأن تستأنف المفاوضات فى أسرع وقت. وامتدح رئيس الوزراء الكندي جان كريتيان ما قال انه شجاعة رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في التوصل إلى الاتفاق في القمة التي انعقدت في منتجع شرم الشيخ بمصر. الوكالات