اعلن متحدث باسم حزب الليكود الاسرائيلي اليميني المعارض امس ان زعيم الحزب الارهابي ارييل شارون قطع الاتصالات التى كانت قائمة مع رئيس الحكومة ايهود باراك بهدف تشكيل حكومة الحرب وذلك بعد الاعلان عن اتفاق شرم الشيخ. وقال المتحدث ان شارون (ينظر بخطورة الى ان رئيس الوزراء وافق على مواصلة المفاوضات على اساس ما تم في كامب ديفيد وكأن شيئا لم يحدث) في اشارة الى قمة كامب ديفيد التى انتهت بالفشل في يوليو الماضي والى المواجهات الدامية خلال الاسابيع الماضية في الاراضي الفلسطينية. واضاف (في مثل هذه الظروف يرى شارون ان ليس هناك من سبب معقول لمواصلة المفاوضات من اجل تشكيل حكومة اتحاد وطني طارئة). ومن المقرر ان تجتمع قيادة الليكود للمصادقة على هذا القرار. ونقلت الاذاعة العبرية عن رئيس كتلة الليكود البرلمانية روفن ريفلين قوله (سنكون دوما الى جانب رئيس الوزراء عندما يتعلق الامر بالعنف (الفلسطيني) لكننا لن نكون طوق نجاة سياسي له). واتهم ريفلين باراك بانه حاول (مساعدة عرفات بعد ان كان اعلن انه لم يعد شريكا في عملية السلام). لكن ريفلين لم يستبعد تشكيل حكومة اتحاد وطني اذا استمرت الاضطرابات على الرغم من وقف اطلاق النار في شرم الشيخ. وقد رفض شارون لقاء باراك بعد قمة شرم الشيخ. فيما من المقرر ان يواصل باراك مشاوراته مع الاحزاب الاخرى من اجل تشكيل حكومة اتحاد وطني. واذا ما فشل باراك الذي لم يعد يتمتع بغالبية برلمانية في اتصالاته لتشكيل هذه الحكومة فسيكون عليه ان يرضخ لاجراء انتخابات مبكرة. أ.ف.ب