ذكر التلفزيون الايطالي صباح امس ان أول علامات انحسار الفيضانات في المناطق الشمالية لايطاليا ظهرت مع توقف منسوب المياه عن الارتفاع وانخفاضه في بعض المناطق بنسبة قليلة. إلا أن حالة الطوارئ التي أعلنتها الحكومة الاثنين في بيمونت وفال داوستا لا تزال قائمة. وقد أودت تلك الفيضانات بحياة 12 شخصا تسعة منهم في منطقة فال داوستا الصغيرة بجبال الالب, فيما اعتبر 15 شخصا في عداد المفقودين. وفي سويسرا لا يزال عمال الانقاذ يواصلون عمليات البحث عن ناجين محتملين في الانهيارات والفيضانات التي أودت بحياة 20 شخصا في جبال الالب. وزاد هطول الامطار الغزيرة من ارتفاع منسوب المياه في الانهار في الجزء الجنوبي من جبال الالب. وفي جوندو وحدها يخشى أن يكون 13 شخصا في عداد الاموات حيث عثر على جثة شخص واحد. وكانت صرخات واهنة تصدر عن امرأة محاصرة تحت الانقاض أمس الاول مما دفع فرق الانقاذ الذين يستخدمون أيديهم والمناشير والمعدات الثقيلة لرفع الانقاض, إلا أن علامات الحياة اختفت بحلول المساء. وكانت نداءات المرأة قد سمعت بعد 48 ساعة من انهيار سفح تلة على القرية صباح يوم السبت الماضي. وقال سكان القرية الذين لا يأبهون في العادة لتساقط الصخور ان القرية كلها منكوبة. وقد جرفت الانهيارات الوحلية منزلا بني قبل 300 عام. أما معظم الضحايا فقد قتلوا بسبب السيول, وقتل اثنان منهما على الجانب السويسري من الحدود. د.ب.ا