عندما طلب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قوة شرطة دولية او على الاقل قوة مراقبين تنتشر على طول خط التماس بين الفلسطينيين واليهود في المناطق وحدود الخط الاخضر, كان يفكر ان بامكانه تحت رعاية هذه القوة ان يعلن عن الدولة وربما تحديد حدودها بصورة احادية الجانب دون ان يخشى من خطوات ضد الجيش واختناق اقتصادي من جانب حكومة اسرائيل. عرفات وضع نصب عينيه نماذج كوسوفو, البوسنة, وجزر تيمور, وتوقع ان ينجح هو بنفس الطريقة, لذلك لم يكن يخشى من تحذيرات باراك, وما يغيظ الاسرائيليين انه حاول بذكاء ادخال الاوروبيين والروس والدول العربية الى العمل بصورة فاعلة وكان يأمل ان يحصل بواسطتهم على كامل مطالبه والاعتراف بالدولة الفلسطينية التي سيعلن عنها وفق مصادره في الايام القريبة حتى دون موافقة اسرائيل.