اتهم بنيامين نتانياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق امس الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بتحريض الاطفال على المشاركة في المواجهات الفلسطينية الاسرائيلية بهدف حشد تأييد لقضيته. مشيرا الى حادثة محمد جمال الدرة (12 عاما) الذي تم تصوير استشهاده اثناء المواجهات في غزة وهو بين ذراعي والده في حادث هز العالم قال نتانياهو لتلفزيون القناة الاولى الفرنسي ان عرفات يشجع الاطفال ليصبحوا شهداء. واضاف نتانياهو (يجب ان نعلم ان هذا تكتيك متعمد للدكتاتورية الفلسطينية يمارسه عرفات. فهو الذي يرسل هؤلاء الاطفال الى خط المواجهة). واضاف في تصريحات من المحتمل ان تذكي نيران الصراع الذي يقوض امال السلام في الشرق الاوسط (يرسلهم ليقتلوا او يصابوا امام الكاميرات لكي تصورهم). واتهم نتانياهو عرفات بانه يتحدث عن السلام امام وسائل الاعلام الغربية والدبلوماسيين في حين انه يواصل تحريض شعبه للقتل. وتابع (يقرأون من مرحلة الحضانة فصاعدا كتبا تحضهم على الشهادة وان يقتلوا اكبر عدد ممكن من الاسرائيليين ويحرورا ليس فقط الضفة الغربية... بل كل اسرائيل). ورفض نتانياهو تفسيرات بان الاضطرابات الحالية اندلعت بسبب زيارة ارييل شارون زعيم حزب ليكود لساحة المسجد الاقصى يوم 28 سبتبمبر الماضي والتي وصفها الفلسطينيون بانها كانت استفزازية. وقال (اعتقد ان كل شخص في اسرائيل حر في التوجه الى الاماكن المقدسة ..اليهود والمسيحيون والمسلمون. ولنفترض انه كان هناك توتر, وهب ان احدهم لا يحب شارون.. فهل هذا مبرر لتفجير هذا العنف الفظيع.. القاء الحجارة هذا.. وهذا القتل). وقال نتانياهو ان مسئولية السلام تقع تماما في الوقت الراهن على عاتق عرفات زاعما ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك قدم تنازلات لم يسبق لها مثيل للفلسطينيين خلال مفاوضات كامب ديفيد الاخيرة. رويترز