قال عضو الكنيست الاسرائيلي محمد بركة رئيس قائمة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة (حداش) ان ما يحدث الان داخل اسرائيل من تسبب من دعاهم (قطعان الفاشية), التي تجوب الشوارع للاعتداء على المواطنين العرب وممتلكاتهم تثبت مدى استفحال (الفاشية والعدوان) ليس على صعيد المؤسسة الاسرائيلية الرسمية فقط وانما في صفوف الجمهور الاسرائيلي ايضا الذي اصبح خطرا على الاقلية الفلسطينية التي تعيش في فلسطين 48. واضاف بركة: ان على هذا الجزء من الشعب الفلسطيني ان يعزز وحدته لحماية نفسه وهو قادر على ذلك وهذا يتطلب ايضا اقامة جبهة وطنية واسعة لمواجهة الفاشية اليهودية, واشار بركة إلى ان ما يحدث في الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 سببه الاستفزاز الذي قام به ارييل شارون بتغطية من رئيس الحكومة الاسرائيلية ايهود باراك بشكل كامل ودموي, ومازالت اثاره تتوالى على الساحة الفلسطينية وهذا يظهر في تشديد اعمال القتل التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني. وحذر العضو العربي في الكنيست الاسرائيلي باراك من ان الاستقرار في هذا النهج سيترك اثارا عميقة ليس على مستقبل عملية السلام فقط وانما على مستقبل المنطقة باكملها. واعرب بركة عن اعتقاده بانه اذا اراد باراك فعلا ان يصل إلى اتفاق سلام فعليه ان يعمل بمرجعية عملية السلام وليس بمرجعية القتل والاعدام, مؤكدا ان الشعب الفلسطيني الذي دفع ثمنا باهظا لحريته واستقلاله لن يتنازل عن اهدافه الوطنية العادلة أو يبيعها, وعلى باراك ان يستيقن من ان قوته لن تستطيع فرض املاءاته على الفلسطينيين وانه ان اراد التوصل إلى اتفاق سلام فعليه ان يدفع مستحقاته وان يثبت ذلك والا فانه سيبقى رجل المؤسسة العسكرية بكل عنفها مغلفا بقناع السلام. وقال بركة ان اسرائيل اعلنت الحرب على الاقلية الفلسطينية في فلسطين 48 بسبب وقوف ابنائها إلى جانب شعبهم الفلسطيني وإلى جانب حريته ومقدساته ومستقبله, ونحن لن نرد من المواجهات التي شهدتها المدن والقرى العربية في الداخل التعبير عن قوتنا ولم نعلن الحرب على اسرائيل بل ان اسرائيل هي التي اعلنت الحرب على 20 % من مواطنيها واغرقت احتجاجنا الشرعي ببحر من الدم. وطالب بركة بتشكيل لجنة قانونية تملك صلاحية ومعاقبة القتلة والمجرمين الذين تسببوا بمجزرة الاقصى وبقتل 13 مواطنا فلسطينيا من منطقة 48. القدس ـ البيان