أعلن موسى سلانو وزير الداخلية الغينى فى كوناكرى امس ان بلاده فى حالة حرب فعلية فى اعقاب سلسلة من الهجمات عبر حدودها من داخل كل من سيراليون وليبيريا المجاورتين لها. وذكر تليفزيون (بى بى سى) البريطانى ان غينيا قد بدأت حملة تجنيد كبرى وبدأت تسلح ميليشيات القرى بالمناطق الحدودية فى محاولة لسد النقص فى قواتها المسلحة النظامية. واضاف انه توجد الآن نقاط تفتيش فى كل قرية على طول الطريق الممتد لمسافة 50 كيلومترا من بداية طريق سيراليون الحدودى وحتى قرية فوركاريه, واصبحت الرحلة تستغرق ساعات بسبب فحص لجان الدفاع المحلية لكل شخص يدخل او يغادر مناطق نفوذها. فى الوقت نفسه اشار الى ان الكثير من الدفاعات حول منطقة ماسينتا الواقعة على الحدود مع ليبيريا, والتى يدور فيها القتال, قد تركت لقوات غير نظامية مختلفة غينية وليبيرية. وكان البريجادير جاربا القائم بأعمال قائد قوة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة فى سيراليون قد القى بمسئولية الهجمات فى هذه المنطقة على خصوم الرئيس الغينى لانسانا كونتى. أ.ش.أ