قتل ثمانية عشر جزائريا ليل السبت الاحد في مجزرتين في منطقة المدية (90 كلم جنوب العاصمة) نسبتا الى مجموعات ارهابية مسلحة. وقال سكان المنطقة ان مجموعة مسلحة هاجمت عائلة في قرية اوزيرة الواقعة على بعد بضعة كيلومترات من المدية وقتلت 12 من افرادها وجميعهم من النساء والاطفال. وبعد الانتهاء من عملية القتل هذه, خطفت المجموعة المسلحة شابتين. ويذكر عموما انه يعثر على الاشخاص المخطوفين على ايدي المجموعات المسلحة بعد بضعة ايام مقتولين ومشوهين. وقتل ايضا ستة رعاة على ايدي مجموعة مسلحة ليل السبت الاحد في قرية تقع على بعد عشرين كلم شرق المدية بحسب سكان من هذه المنطقة. وكانت مجموعة ارهابية مسلحة اقامت حاجزا وهميا على الطريق الدولية الرقم واحد التي تربط العاصمة بالجنوب وقتلت ستة سائقين صباح السبت. وذكرت صحيفة (لوماتان) ان احد اعضاء جماعات الدفاع الوطني قتل في انفجار قنبلة الاحد قرب مدينة دلس على بعد 100 كلم شرق الجزائر العاصمة. وقتل حوالي 110 اشخاص منذ بداية اكتوبر في مجازر اتهمت بارتكابها مجموعات مسلحة معادية لسياسة الوئام الوطني التي اعتمدها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة, بحسب احصاء تم اعداده استنادا الى بيانات الصحافة. وفي خلال شهر, اي منذ منتصف سبتمبر, بلغ عدد القتلى في اعمال عنف في الجزائر 200 شخص, خمسون منهم تقريبا من الاسلاميين المسلحين بحسب هذه المصادر. وتنسب هذه المجازر الى مجموعة عنتر الزوابري المسلحة ومجموعة السلفية للدعوة والقتال بقيادة حسن حطاب. واشارت الصحافة الجزائرية في الاسابيع الاخيرة الى تعزيز المجموعات المسلحة وخصوصا مع عودة اسلاميين مسلحين الى القرى كانوا طلبوا الاستفادة من مواد قانون الوئام الوطني. وقد منح هذا القانون عفوا عن الاف منهم. ــ أ.ف.ب ــ د.ب.أ