ابدى الرئيس الفلبيني جوزيف استرادا الذي يواجه مزاعم عن صلته بكبار المقامرين استعداده لمساءلة الكونجرس في حين ذكر الجيش ان عشرة اعضاء من جماعة ابوسياف التي تحتجز خمسة رهائن بجنوب البلاد سلموا انفسهم للقوات الحكومية. وقال استرادا للصحفيين امس بوسعهم ان يمضوا قدما في مساءلتهم انا مستعد لها في اي مكان وزمان, لا اخشى شيئا. واتهم الرئيس الفلبيني المعارضة بالتخطيط لاشاعة حالة من الفوضى في البلاد, وقال (انهم يعتزمون القيام بحملة احراق والقاء قنابل في الشوارع لاشاعة حالة من عدم الاستقرار في بلادنا, لدي تقرير بذلك من المخابرات). وطالب رجال الكنيسة ورجال الاعمال باستقالة استرادا بعد ان اتهمه حليف له بالحصول على رشوة قيمتها 414 مليون بيزو (8.7 ملايين دولار) من اصحاب ملاهي القمار. ونفى استرادا الاتهامات قائلا انها حملة كاذبة يروج لها منافسوه. وبدأت المعارضة البرلمانية اجراءات عزل استرادا وان الكونجرس قد يتولى في البداية التحقيق في الاتهام. وفي تقرير اصدره مقر القوات المسلحة في مانيلا ان عشرة من جماعة ابوسياف سلموا انفسهم الاحد للقوات الحكومية التي كانت تلاحقهم في قرية باتاو في بلدة ميمبنج بجزيرة خولا بمقاطعة سولو. وبذلك يرتفع عدد من سلموا انفسهم من اعضاء ابوسياف منذ بدء الهجوم العسكري الذي دخل شهره الثاني إلى 48 شخصا, ويقول مسئولون ان حوالي 122 متمردا اخر قد اسروا. رويترز ـ د.ب.ا