بعث اكثر من 560 مثقفا رسالة مفتوحة الى مجلس الامن الوطني الاعلى وهو اعلى جهة امنية في ايران للمطالبة بانهاء الاقامة الجبرية المفروضة على رجل الدين المعارض البارز اية الله حسين علي منتظري في مدينة قم بوسط ايران. وافاد الخطاب ان من شأن ذلك (بث بذور الفرقة بين المواطنين واضعاف الاجماع الوطني وتهديد الامن). ويرأس الرئيس محمد خاتمي مجلس الامن الوطني الذي يضم كبار الوزراء ورئيس الهيئة القضائية وقادة القوات المسلحة وممثلي الزعيم الاعلى آية الله علي خامنئي. وحملت نسخة من الخطاب تسلمتها (رويترز) امس توقيعات 568 شخصية دينية وسياسية وعدد كبير من رجال الدين والمعلمين في المعاهد الدينية. وكان من المقرر ان يخلف منتظري وهو احد ارفع رجال الدين الايرانيين اية الله روح الله الخميني غير ان الاخر استبعده بعد خلافهما بشأن معاملة المسجونين السياسيين وقضايا اخرى. وادى انتقاد منتظري لمؤهلات اية الله على خامنئي كزعيم اعلى الى اغلاق مدرسته الدينية وهجوم عصابات يمينية على مكتبه في قم ووضعه رهن الاقامة الجبرية. رويترز