وصل العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني إلى الرياض أمس في زيارة للسعودية تستمر يومين يجري خلالها مباحثات حول الأوضاع في الأراضي الفلسطينية. وصرح وزير الخارجية الأردني عبد الإله الخطيب لوكالة (فرانس برس) ان الملك عبدالله سيجري مباحثات مع الملك فهد بن عبدالعزيز عاهل السعودية وولي عهده الأمير عبدالله حول آخر تطورات الأوضاع المتوترة في الأراضي الفلسطينية وحول أهمية توحيد المواقف العربية ازاء تلك التطورات. وأضاف ان القمة العربية المقرر عقدها الأسبوع المقبل في القاهرة بالاضافة إلى العلاقات بين عمان والرياض ستكون أيضا في صلب مباحثات العاهل الأردني. ومن المتوقع ان يشارك الملك عبدالله الثاني في قمة شرم الشيخ التي تهدف إلى وضع حد لأعمال العنف في الأراضي الفلسطينية. وكان العاهل الأردني قد تلقى مساء الجمعة الماضي اتصالا هاتفيا من الرئيس المصري حسني مبارك جرى خلاله بحث الجهود المبذولة اقليميا ودوليا من أجل وضع حد لأعمال العنف في الأراضي الفلسطينية وتهدئة الأوضاع فيها, والعمل على إعادة عملية السلام إلى مسارها الصحيح. وتجيء زيارة الملك الأردني للسعودية في الوقت الذي أنهى فيه وزراء خارجية سوريا فاروق الشرع ومصر عمرو موسى والسعودية الأمير سعود الفيصل محادثات احيطت بتكتم إعلامي شديد. وذكر مصدر دبلوماسي عربي في الرياض ان الوزراء الثلاثة التقوا ليل الجمعة الماضي بالأمير عبدالله واستكملوا محادثاتهم صباح أمس قبل ان يغادروا المملكة. وأوضح المصدر ان المحادثات ركزت على قمة شرم الشيخ التي يتوقع عقدها غدا الاثنين. في تطور متصل وصل وزير الخارجية التونسي الحبيب بن يحيى إلى الرياض أمس في زيارة مفاجئة وعقد على الفور جولة محادثات مع الفيصل بحثا فيها الوضع في الأراضي الفلسطينية والمذابح التي ارتكبها الاسرائيليون ضد الفلسطينيين. وقال مصدر سعودي ان الوزيرين بحثا في التطورات على الساحتين العربية والدولية العلاقات الثنائية بين البلدين, وأضاف ان زيارة بن يحيى للمملكة تأتي في اطار المشاورات العربية التي تستهدف البحث في الوضع في الأراضي الفلسطينية. أ.ف.ب د.ب.ا