أعلن وزير الخارجية البريطاني روبن كوك ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أمر باجراء تحقيق واعتقال من شاركوا في قتل الجنديين في رام الله لكن عرفات ركز على اصابة 13 شرطيا فلسطينيا في محاولة انقاذ الجنديين. وقال روبن كوك وزير الخارجية البريطاني للصحفيين في تل ابيب أمس ان عرفات ابلغه خلال اجتماع في غزة انه امر باعتقال بعض ممن تورطوا في قتل الجنديين. وعندما طلب من عرفات ان يؤكد هذا تجاهل السؤال. وقال للصحفيين في غزة تعلمون اننا نجري تحقيقا جادا تماما ولا تنسوا ان 13 من جنودنا جرحوا وهم يدافعون عنهما. وقال كوك: قال عرفات انه امر باعتقال من تورطوا في قتل الجنديين وتم بالفعل اعتقال البعض واكد لي انه سيتابع ذلك الى النهاية عبر العملية القانونية. واضاف كوك وانني ارحب بذلك جدا لان ما يحزنني هو اننا ننزلق الى دائرة من عمليات القتل الانتقامية وافضل طريقة للخروج من ذلك هو تأكيد دور العدالة في محاسبة الاشخاص. واضاف كوك ان عرفات يبحث بعناية بالغة احتمالات الاجتماع مع باراك. وقال في نهاية اجتماعي معه كان يبدو اكثر اقتناعا بالحاجة الى عقد اجتماع. لكن كوك قال ان عرفات في وضع (معقد). وقال كوك وهو يشير الى تقارير عن نقص في امدادات الغذاء انه نظرا للغضب في شوارع غزة فان الذهاب الى اجتماع مع باراك سيكون خطوة شجاعة. وسيكون من الصعب لعرفات التفاوض في موقف يعاني فيه شعبه من الجوع. وعندما سئل عرفات ما الذي يريده الفلسطينيون الان رد بقوله التنفيذ الدقيق لما تم الاتفاق عليه ووقف اطلاق النار وان تبدأ لجنة دولية التحقيق في (اعمال العنف). إلى ذلك شدد الجيش الاسرائيلي أمس على حصيلة سقوط جنديين تعرضا للضرب الخميس على ايدي حشد في رام الله (الضفة الغربية) ولم يكن قادرا على تأكيد سقوط جندي ثالث خلافا لما اعلنه احد الوزراء. وقال ناطق باسم الجيش ياردن فاتيكاي لوكالة (فرانس برس) لا نعلم ما اذا كان هناك قتيل ثالث. واوضح انه لو كان هناك قتيل ثالث فسيكون على الارجح مدنيا اصطحبه الجنديان معهم. واضاف على حد علمنا فليس لدينا جندي مفقود. وكان الجيش اعلن الخميس ان الشرطة الفلسطينية اوقفت اربعة جنود اسرائيليين. وأكد شهود بعد ذلك مقتل اثنين منهما. وهما يوسف افراهامي (38 عاما) من بيتاش تيكفا القريبة من تل ابيب والكابورال فاديم نورفيش (33 عاما) من اور-اكفيا (شمال تل ابيب). الوكالات