أحرق المستوطنون اليهود المتطرفون امس وفي تحد لمشاعر العرب والمسلمين مسجد حوارة الجديد المحاذى للطريق الرئيسى بين نابلس والقدس بمحافظة نابلس بالضفة الغربية. كما أحرق المستوطنون مئات المصاحف الشريفة وكتب التفسير والسيرة النبوية ومصادر ومراجع دينية لها حرمتها وقدسيتها لدى المسلمين اضافة الى احراق 60 مترا مربعا من مساحة المسجد. وقد أنقذ المواطنون الفلسطينيون ما تبقى من المصاحف والمكتبة والاروقة الاخرى من المسجد. وأشاد الشيخ محمد عيسى امام وخطيب المسجد بهبة المواطنين رغم خضوعهم لحظر منع التجول. وأدان زهير الربعى مدير أوقاف نابلس هذا العمل الارهابى الصهيونى مؤكدا أنه ليس جديدا ويأتى ضمن الممارسات غير الانسانية بحق الانسان والارض والمقدسات الفلسطينية. ق.ن.أ