صعد الكونجرس الامريكي حملته المعادية لايران بتجديده اتهامها بدعم الارهاب والسعي لاسلحة الدمار الشامل مطالباً الادارة الامريكية بوقف مساعي التقارب مع طهران لما وصفه باخفاق الرئيس محمد خاتمي في فرض برنامجه الاصلاحي, وشددوا في المقابل على ضرورة دعم الجناح السياسي لمنظمة مجاهدي خلق. وقال نحو 225 نائبا في مجلس النواب و28 عضوا في مجلس الشيوخ ان اعدام المئات وعمليات التعذيب والهجمات على منشقين في الخارج ومحاكمة 13 يهوديا ايرانيا امام محكمة اسلامية في جلسات غير علنية في الاونة الاخيرة (قادتنا الى الادراك ان اي حديث عن وجود انفتاح سياسي او اعتدال انما هو كلام غير مدروس) . وحث النواب وهم من الجمهوريين والديمقراطيين وزارة الخارجية الامريكية على وقف العمل بسياسة التقارب الهادئ مع طهران والاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة في ايران ودعمه. والمجلس هو جماعة معارضة تحاول اسقاط حكم رجال الدين في طهران وهو الجناح السياسي لجماعة مجاهدي خلق التي يوجد مقرها في العراق وتضعها وزارة الخارجية الامريكية على قائمة المنظمات الارهابية. ويشعر كثيرون في الكونجرس بخيبة امل متنامية تجاه سجل خاتمي في الحكم وفشله في الضغط على رجال الدين المحافظين من اجل تطبيق برنامجه الاصلاحي. كما يشعر النواب بالغضب والاحباط لما يعتبرونه استمرارا من جانب ايران في مساندة الارهاب وفي برنامج الاسلحة النووية الطموح الذي تلقى مساعدة تكنولوجية من روسيا ودول اخرى خلال السنوات الاخيرة. وقالت ايلينا روس لتينن النائبة الجمهورية عن فلوريدا (لم تستجب (ايران) لشرط واحد من شروط الولايات المتحدة لتحسين العلاقة وبالتحديد وقف ايران انتهاكات حقوق الانسان ومساندة الارهاب ومسعاها لتصنيع اسلحة الدمار الشامل ومعارضة عملية السلام (في الشرق الاوسط) ومع ذلك قررت الادارة رفع العديد من العقوبات الاقتصادية التي نص عليها القانون) . ويأتي طلب نواب الكونجرس التشدد مع ايران في اعقاب تحرك مماثل لاعضاء مجلس العموم البريطاني حيث وقع 335 من اعضائه في شهر يونيو الماضي بيانا يدعو الى جعل العلاقات السياسية والتجارية مع ايران مشروطة باحترام ايران لحقوق الانسان. في غضون ذلك ساد هدوء حذر الليلة قبل الماضية مدينة اجبشير (شمال غرب) حيث وقعت مواجهات عنيفة منذ السبت بين قوى الامن ومتظاهرين كانوا يحتجون على انزال مدينتهم الى مستوى (قرية) , كما ذكرت وكالة انباء (ايسنا) الطالبية. واسفرت هذه المواجهات عن سقوط عدد من القتلى, كما افاد شهود اتصلت بهم الاثنين وكالة (فرانس برس) , فيما ذكرت صحيفة (كيهان) ان طالبا قتل الاثنين بالرصاص في ظروف لم تتضح ملابساتها. واوضحت الوكالة ان مجلس الامن في اقليم اذربيجان الشرقية حيث تقع اجبشير اجتمع (للبحث في التدابير التي تمكن من عودة الامن) . الوكالات