دافعت رئيسة الجمعية المصرية لسيدات الأعمال الدكتورة أماني عصفور عن المشاركة الواسعة لرجال الأعمال في الانتخابات البرلمانية, وأرجعت عدم مشاركة سيدات من الجمعية إلى حداثة التكوين. وأضافت فى تصريحات لوكالة أنباء الشرق الاوسط ان هذا لايمنع ان عضوات الجمعية سوف يشاركن فى العملية الانتخابية من خلال نشر الوعى السياسى بين السيدات المتعاملات مع الجمعية وحثهن على ضرورة الادلاء بأصواتهن. وعن سبق رجال الاعمال فى مجال المشاركة السياسية وترشيح عدد كبير من رجال الاعمال فى الانتخابات, أوضحت الدكتورة أمانى عصفور ان رجال الاعمال كان لهم السبق فى تكوين كيان خاص لهم الى جانب خبرتهم فى العمل السياسى لان المشاركة فى الانتخابات تحتاج لخبرة كبيرة وهذه الخبرة مازالت تنقص عضوات جمعية سيدات الاعمال. ورأت الدكتورة أمانى عصفور رئيسة الجمعية المصرية لسيدات الاعمال المركزية ان مشاركة القطاع الخاص والمتمثل فى رجال الاعمال فى مجلس الشعب هام جدا قائلة نحن فى عصر الاصلاح الاقتصادى ولابد من وجود تمثيل للفئة التى تعتمد عليها الدولة فى جزء كبير من عملية الاصلاح الاقتصادى. وأضافت ان مشاركة رجال الاعمال فى مجلس الشعب تتيح لهم المشاركة فى وضع القوانين التى تتعامل مع عملية الاصلاح الاقتصادى وبالتالى خدمة الدولة فى هذا المجال. وحول مشاركة المرأة المصرية فى الانتخابات القادمة قالت الدكتورة أمانى عصفور ان مشاركة المرأة محدودة فى الانتخابات فنجد ان 120 سيدة فقط هن المرشحات للانتخابات من ضمن 65 مليون مصرى تمثل المرأة أكثر من نصفهم وكل واحدة من هؤلاء المرشحات لديها خبرة وتاريخ طويل فى مجال العمل السياسى والخدمات العامة وهناك غيرهن كثيرات يستطعن ان يقدمن الكثير فى مجال العمل العام. وأوضحت انه مازال هناك خوف وعدم ثقة فى ترشيح المرأة وكل ذلك يرجع الى نقص الوعى السياسى لدى المرأة, فالمرأة تستطيع ان تفعل الكثير ولكى يتحقق ذلك لابد من تربية الطفلة منذ النشأة الاولى مع كونها شريكة لاخيها وليست تابعة له ويجب عدم التفرقة فى التنشئة بين الذكر والانثى داخل الاسرة المصرية حتى تكون شخصية الفتاة قادرة على المشاركة فى العمل العام والتنمية والقيام بدور فعال سواء داخل أسرتها أو عملها أو حتى فى المجتمع ككل. وأشارت الى أنه على كل سيدة ألا تهدر حقها فى اختيار المرشح الذى يهتم بقضاياها سواء كان هذا المرشح رجلا أو امرأة وأن تحسن استغلال الحقوق المتاحة لها ومناخ الديمقراطية الذى نعيشه. وقالت الدكتورة جيلان عبد الحميد عثمان أستاذ طب الاطفال بجامعة عين شمس عضو المجلس القومى للامومة والطفولة ان انخفاض عدد المرشحات من السيدات فى الانتخابات الى 120 سيدة فقط يرجع الى زيادة نسبة الامية بين السيدات وايضا الى انخفاض الوعى الثقافى والسياسى للمرأة. وأضافت أنه فى ظل هذه الامية نحن لا نتوقع ان تزيد المشاركة عن هذه النسبة ورغم ذلك نجد ان مجرد وجود مرشحات فى انتخابات مجلس الشعب فهذا يعتبر خطوة على الطريق نحو مشاركة المرأة فى قضايا مجتمعها وخروجها الى العمل العام. وأكدت الدكتور عزه كريم الاستاذ بالمركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية ان مشاركة المرأة كمرشحة من الناحية العددية مشاركة ضئيلة جدا لانه تبعا للتعداد الاخير فى مصر فأن عدد السيدات فى مصر يتساوى تقريبا مع عدد الرجال وبالتالى فيجب ان تمثل المرأة نصف المرشحين ولكن الحقيقة ان النسبة أقل بكثير وهذه النسبة الضئيلة لن تستطيع التعبير الصادق والمؤثر عن المرأة داخل مجلس الشعب سواء من ناحية الرأى أو القوانين والقضايا التى تناقش وبالتالى لن نتوقع وجود ثقل للمرأة داخل المجلس. أ.ش.أ