سخر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من تمديد باراك لمهلته وهو ما وصفته السلطة الفلسطينية بالافلاس متهمة وزيرة الخارجية الامريكية بقيادة حملة ارهابية ضد الفلسطينيين واشترطت تركيز لقاء شرم الشيخ المرتقب على استئناف المفاوضات وعدم قصرها على وقف المواجهات. وقال عرفات ساخرا في رده على سؤال صحفي امس حول تمديد باراك مهلته للفلسطينيين عدة ايام انه انذار وراء انذار وراء انذار. ووصف فريح أبومدين وزير العدل الفلسطينى قرار تمديد المهلة بأنه تعبير عن افلاس وتخبط اسرائيلي. وقال فى أول رد فعل على القرار ان اسرائيل جربت القبضة الحديدية, ولايزال الدم الفلسطينى ينزف ويشاهده العالم عبر شاشات التليفزيون. واكد ان الشعب الفلسطينى لا يخشى التهديدات ولا يلتفت اليها. وأوضح أبو مدين فى حديث لراديو لندن امس ان تهديدات الحكومة الاسرائيلية يقصد بها الانتقال الى عقوبات جماعية ضد الشعب الفلسطينى لتشمل رغيف الخبز وحركته اليومية والعمل اليومى الذى يمارسه. وشدد على أن الشعب الفلسطينى سيصمد على الأرض وأنه فى انتظار رأى العالم العربى ليقول كلمته يوم 21 أكتوبر الجارى. وقال صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين بأن ما يدور الان فى المناطق الفلسطينية هو ان الفلسطينيين يتعرضون لمذبحة. ونقلت شبكة (سى ان ان) الاخبارية الأمريكية عن عريقات قوله اننى أعتقد أن ما يحدث الان ربما يكون أسوأ كابوس فى عهد باراك. واوضح ان (الطرفين سيخرجان خاسرين في نهاية المطاف في حال فشلت عملية السلام) . وقال ايضا بلهجة تشاؤمية ان (كل المؤشرات حول نوايا الحكومة الاسرائيلية تدل على ان الاسوأ لم يأت بعد) . وقال حسن عصفور وزير المنظمات الاهلية الفلسطينية اعتقد ان باراك بتهديداته قد اعلن للعالم اجمع انه الغى عملية السلام من خلال قواته العسكرية وقطعان المستوطنين وممارساتهم الارهابية ضد المدنيين الفلسطينيين خاصة في المناطق التي لا تصلها قوات الامن الفلسطينية. ودعا عصفور كل فئات الشعب الفلسطيني في المواقع التي لا توجد فيها شرطة فلسطينية إلى تشكيل لجان للدفاع عن الذات ومواجهة الارهاب الصهيوني سواء الحاصل من قوات الجيش الاسرائيلي ام المستوطنين بطريقة تدعم الذات. واضاف اعتقد ان كل مستوطن الان هو هدف ارهابي, واكد ان اسرائيل تهدف إلى تسعير حرب عامة وحركة ارهاب سياسي عامة تقودها وزيرة الخارجية الامريكية, ومن ذلك تصريحاتها ضد السلطة الوطنية والرئيس عرفات وتعطيل اصدار قرارات ادانة لاسرائيل في الامم المتحدة وتحديدا في مجلس الامن. غزة ـ (البيان) ـ الوكالات