اجرى وزير الخارجية السوري فاروق الشرع الليلة قبل الماضية محادثات هاتفية حول التهديدات الاسرائيلية ضد لبنان وسوريا, مع كل من رئيس الوزراء اللبناني سليم الحص والامين العام للامم المتحدة كوفي عنان ووزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت. وقالت وكالة الانباء السورية (سانا) انه (جرى خلال الاتصال عرض لتطورات الوضع في الجنوب اللبناني نتيجة اقدام قوات الاحتلال الاسرائيلى على اطلاق النار على المدنيين وانتهاكها حرمة الاراضي اللبنانية ومن ثم اطلاق تهديداتها ضد لبنان) . ودان المسئولان اسرائيل لاستمرارها باعتقال الاسرى اللبنانيين واحتلالها مزارع شبعا. واكد الحص والشرع ان مسألة القدس ستبقى مصدر عدم استقرار في كل ارجاء المنطقة ولن تنتهي الا عندما تتعهد اسرائيل باعادة (القطاع الشرقي من المدينة) وبقية الاراضي العربية المحتلة في يونيو 1967. واوضحت الوكالة السورية من جهة اخرى ان الشرع أكد لعنان وأولبرايت موقف سوريا المطالب بضرورة وقف الاعتداءات الاسرائيلية وضمان إعادة كامل الاراضي اللبنانية والافراج عن الاسرى اللبنانيين المعتقلين في السجون الاسرائيلية (لان ما تقوم به المقاومة الوطنية اللبنانية داخل الاراضي اللبنانية المحتلة في شبعا والمطالبة بالافراج عن الاسرى هي (مطالب مشروعة) . وقالت سانا ان الشرع (حمل إسرائيل مسئولية هذا التصعيد والذي كانت بداياته واضحة في الاحداث الدامية ضد أبناء الشعب الفلسطيني في الاراضي المحتلة) . من جانب اخر اجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالا هاتفيا ظهر امس مع نظيره السوري بشار الاسد تم خلاله بحث الاوضاع الراهنة في الشرق الاوسط. وقال المتحدث الرئاسي السوري جبران كورية ان الحديث تناول ايضا العلاقات الثنائية بين دمشق وموسكو. أ.ف.ب