قضت محكمة عسكرية مغربية بسجن النقيب مصطفي اديب عامين ونصف العام لتشهيره بالقوات المسلحة وذلك بعد استئنافه حكما سابقا بالسجن لمدة خمس سنوات. وقالت وكالة انباء المغرب العربي للانباء ان اديب حكم عليه بالسجن لانتهاكه القوانين العسكرية واساءته للجيش, واضافت ان المحكمة امرت ايضا بفصله من الخدمة. ورفضت المحكمة العليا في المغرب الحكم الذي اصدرته المحكمة العسكرية في فبراير الماضي بسجن اديب خمس سنوات بعدما اضرب عن الطعام لمدة اربعة ايام ليضغط من اجل استئناف الحكم. وقال الدفاع عن اديب ان المحكمة العسكرية في المحاكمة الاولى رفضت 13 مطلبا من المطالب التي قدمها ومن بينها استدعاء شهود ومراجعة الاتهامات الموجهة الى اديب. ولم يفلح الدفاع ايضا في اقناع المحكمة العسكرية بتغيير احد قضاتها لانه كان قائد اديب وعاقبه على ارساله تقريرا يتكون من عشر صفحات ويتضمن مزاعم الكسب غير المشروع الى العاهل المغربي الملك محمد السادس في عام 1998 عندما كان لا يزال وليا للعهد ومنسقا للقوات الملكية المسلحة. ولم تذكر الوكالة ما ان كانت هيئة المحكمة التي اصدرت الحكم الجمعة تضم قائد اديب لكن محامين قالوا ان القانون المغربي يقضي بتعيين هيئة قضاة جديدة للجلسة الثانية. وكان اديب قد القي القبض عليه في 17 ديسمبر الماضي بعد يوم واحد من نقل صحيفة (لوموند) الفرنسية عنه القول ان الفساد كان متفشيا بين قواده بينما كان يعمل في قاعدة جوية في الرشيدية في جنوب شرق البلاد عام 1998. واتهم اديب بالتشهير وعدم اطاعة الاوامر العسكرية التي تمنع اتصال الضباط بوسائل الاعلام دون موافقة مسبقة. رويترز