حصد رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق بنيامين نتانياهو مكاسب من اندلاع المواجهات ظهرت عبر استطلاعي رأي أظهرا تفوقه على باراك فسارع الأول لاطلالة سياسية عبر مقال نشرته صحيفة (يديعوت أحرونوت), العبرية على صفحتها الأولى شدد على تمسك اسرائيل (بسلام الردع) مع العرب ورفضه تقسيم القدس أو العودة إلى حدود 67 ورفضه المطلق أيضا لعودة ولو لاجئ واحد إلى المناطق المحتلة عام 48. قال في مقاله: في هذا الوقت يجب ان يقف الشعب كله من أجل دعم جهود صد اندلاع العنف, للمرة الأولى منذ سنوات, يتعرض وجود الدولة إلى خطر, وهذا الخطر ينبع من تقويض القوة القيمية والمادية لاسرائيل بنظر العرب. دائما وأبدا كان مفتاح السلام بين اسرائيل والعرب الذين يحاذونها والذين يعيشون داخلها, هو وحدة وقوة الجمهور اليهودي في الدولة. ان اسرائيل المنقسمة والتي تعتريها النزاعات هي اسرائيل ضعيفة لا تستطيع احراز سلام أو تجسيده. وهذا الوضع يشجع المفهوم العربي بأن دولة اليهود هي ظاهرة عابرة, ولا تحتاج سوى دفعة واحدة, أو عملية متواصلة من التآكل والاستنزاف, من أجل ان ينهار المبنى كله, هذا هو الدافع الأساسي وراء الأحداث التي وقعت في الأسابيع الأخيرة, وليس التذرع الأعوج بزيارة ارييل شارون للحرم. أضاف: لو كنا قد استسلمنا للعنف عام 1948 لما كانت الدولة قد انشئت, إذا استسلمنا للعنف الآن, فإننا لا نستطيع ان نواصل اقامة الدولة, لذلك يجب تأييد خطوات الحكومة والشرطة وقوات الأمن لقمع الشغب العنيف. وقال: يحظر اجراء مفاوضات سياسية تحت ضغط العنف والتهديد بالعنف, ان التنازلات التي تقدم في مثل هذا الوضع بما في ذلك التنازلات أحادية الجانب وخطوات حسن نية بأنواعها لا تشجع جو المصالحة في الطرف الثاني بل تثير شهيته لابتزاز المزيد من التنازلات بالقوة. القدس ـ البيان