ازدادت المطالبات من قبل المؤسسات والفعاليات والقوى الوطنية الفلسطينية بضرورة الافراج حالا عن الجندي في قوات الأمن الوطني نائل محمد سليمان الذي أطلق النار على أفراد قوة حرس الحدود الاسرائيلية العسكرية في مدينة قلقيلية, أثناء عمل الدوريات العسكرية المشتركة مما أدى إلى مقتل أحد الجنود الاسرائيليين, واصابة آخر بجراح, وكانت السلطة الفلسطينية قد بادرت إلى اعتقال سليمان وهو من سكان قرية عصيرة الشمالية قضاء نابلس. ودعت فصائل (فتح) وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) والجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين وحزب الشعب وجبهة النضال الشعبي وجبهة التحرير العربية لاطلاق سراح سليمان وذلك في بيان مشترك صدر على مستوى الأراضي الفلسطينية. وجاء في البيان ان عملية اطلاق سراح الجندي يشكل ردا على الغطرسة الاسرائيلية وعلى تدنيس الحرم القدسي الشريف وقتل الفلسطينيين على يد الجنود الاسرائيليين وقادتهم العسكريين الذين يتحملون كل المسئولية عما حدث من جرائم على مستوى الوطن. وأضاف البيان ان الجماهير الفلسطينية تنظر لما قام به الجندي سليمان باعتباره عملا بطوليا ولا يقبل ان يعاقب هذا الجندي أو يسجن بينما جنود الاحتلال يقتلون الاطفال والشيوخ ويسرحون ويمرحون في شوارع الضفة الفلسطينية وقطاع غزة, واعتبر العديد من المواطنين الفلسطينيين ان موقع الجندي سليمان هو في منزله وليس في السجن. غزة ـ البيان