اعلن الجيش الايراني احباط تسلل مجموعة من منظمة مجاهدي خلق المسلحة المعارضة في وقت شجب الرئيس محمد خاتمي الصراع بين المحافظين والاصلاحيين في بلاده مطالباً بعدم تسييس الدين بل تديين السياسة. فقد افشلت قوات الجيش الايرانى محاولة قامت بها عناصر من منظمة مجاهدى خلق على الحدود الجنوبية الغربية لايران كانت تحاول التسلل الى الداخل. وذكر رئيس العلاقات العامة للجيش الايرانى ان عناصر المنظمة حاولت العبور من نقطة شالمكة الحدودية الواقعة اقصى الجنوب الغربى لايران الا ان وحدات من الجيش افشلت محاولتها وقتلت احد عناصرها واصابت اخرين. وأشار راديو طهران الى ان المنظمة الارهابية تتخذ من العراق مقرا لها وقد نفذت عدة عمليات ارهابية وقامت باطلاق قذائف هاون على مدن ايرانية عدة ماتسبب فى وفاة عدد كبير من المواطنين فى ايران. وفيما يخص الصراع أدان الرئيس الايراني محمد خاتمي المواجهات السياسية المستمرة في بلاده, حسبما نقلت جريدة إيران اليومية امس. وقال خاتمي في حشد من الائمة في طهران (إن المواجهات السياسية التي تجري في الداخل أسوأ من هجمات الاعداء (أعداء الثورة الاسلامية)) وذلك في إشارة إلى الصراع الدائر على السلطة بين الاصلاحيين والمعارضة المحافظة بل وبين المعتدلين والاصلاحيين من اليساريين الجدد. وقال خاتمي (لا ينبغي أن يتم تسييس الدين بل ينبغي أن يتم تديين السياسة) . واضاف خاتمي (لا يمكن لاحد أن يمنع الافكار.. وعلينا كرجال دين أن نتقبل حقيقة أننا نتعرض للوم في أي شيء سلبي يحدث) . كما دعت زوجات الصحفيين المسجونين فى ايران أعضاء البرلمان الى التدخل بالنيابة عن أزواجهن الذين يعانون الحرمان من حقوق الزيارة واجراء الاتصالات الهاتفية. ونقل راديو لندن عن فريدة عباس المتحدثة عن الزوجات قولها ان زوجها (ماشاء الله شمس الواعظين) اضافة الى خمسة صحفيين آخرين حرموا من حق الزيارة واجراء مكالمات هاتفية خلال الأسبوعين الماضيين. كان شمس الواعظين مدير تحرير صحيفة (نشاط) اليومية سجن لموافقته على نشر مقال يدين عقوبة الاعدام ولصلته باحدى دور النشر التى تساند الصحف ذات الاتجاه الاصلاحى. وقالت زوجته انه تم ابلاغه أن عليه اعلان توبته عما فعله لكى تتحسن ظروف سجنه الا أنه رفض ذلك. الوكالات