تقدمت مجموعة عدم الانحياز الليلة قبل الماضية بمشروع قرار الى مجلس الامن بشأن الاحداث الدموية التى تشهدها حاليا الاراضى الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس المحتلة. ويشير مشروع القرار في ديباجته الى زيارة ارييل شارون الاستفزازية للحرم الشريف يوم 28 سبتمبر الماضى دون ان يذكر اسمه ويعرب عن اسفه للاحداث المأساوية التى اعقبتها في الحرم الشريف وفي اماكن اخرى في الاراضى المحتلة التى اسفرت عن عدد من القتلى والجرحى بين المدنيين الفلسطينيين 00كما يعرب عن قلقه ايضا ازاء الصدامات بين الجيش الاسرائيلى والشرطة الفلسطينية والاصابات بين كلا الجانبين. ويتألف منطوق مشروع القرار من الفقرات الست التالية: * يعرب المجلس عن انزعاجه ازاء العنف الذى حدث يوم 28 سبتمبر والايام التالية في الحرم الشريف والاماكن الاخرى في القدس وكذلك في المناطق الاخرى في الاراضى الفلسطينية المحتلة والذى ادى الى مقتل اكثر من 40 فلسطينيا واصابة حوالى الف شخص بجراح بما فيهم مدنيون فلسطينيون ومصلون ابرياء. * يدين المجلس اعمال العنف التى ارتكبتها قوات الامن الاسرائيلية واستخدامهم المفرط للقوة الذى ادى الى خسائر في ارواح الناس. يدعو المجلس اسرائيل (الدولة المحتلة) الى ان تتقيد بدقة بالتزاماتها القانونية بموجب اتفاقية جنيف الرابعة المتعلقة بحماية الاشخاص المدنيين في وقت الحرب المؤرخة 12 اغسطس 1949 والتى تنطبق على جميع الاراضى التى احتلتها اسرائيل منذ 1967. وطبقا لمشروع قرار مجلس الامن الذى اعدته مجموعة دول عدم الانحياز فان المجلس يدعو الى الوقف الفورى لجميع الاعمال التى اتخذتها اسرائيل سلطة الاحتلال يوم 29 سبتمبر والايام التالية والتى ادت الى تفاقم الوضع والتى ستعكس اثارا سلبية على عملية السلام. * يدعو المجلس الى الاستئناف الفورى للمفاوضات في اطار عملية السلام في الشرق الاوسط على الاساس المتفق عليه والتوصل )على نحو من السرعة) الى اتفاقية تسوية نهائية اسرائيلية فلسطينية. ويقرر المجلس )طبقا لمشروع القرار) ان يتابع المجلس الوضع عن كثب وان يبقى معنيا بالامر. أ.ش.أ