اعلنت مصادر (حزب الله) ان غرفة عمليات مركزية شكلت من القوى الاسلامية والوطنية اللبنانية والفلسطينية الرافضة للتسوية بهدف مواكبة انتفاضة الشعب الفلسطيني والحؤول دون تجييرها لصالح اية مفاوضات, فيما اعرب الامين العام للحزب حسن نصرالله عن امله: بان لا تكون هذه الانتفاضة جزءا من التسوية. وقد جرى تشكيل (الغرفة) بعد ان شهدت بيروت ودمشق وطهران سلسلة من اللقاءات والاتصالات بين قيادة الحزب والقيادات والقوى الفلسطينية الرافضة, وشملت حركة (حماس) حركة (الجهاد الاسلامي) و(الجبهة الشعبية القيادة العامة) التي زار امينها العام احمد جبريل نصرالله في بيروت قبل ثلاثة ايام. وجرت متابعتها مع وفد عالي المستوى من حركة (حماس يزور ايران برئاسة رئيس المكتب السياسي خالد مشعل وعضوية الناطق الرسمي ابراهيم غوشة واخرين. ونقلت مصادر (حزب الله) عن مشعل قوله: ان الانتفاضة الجديدة مرشحة للاستمرار, فقد انطلقت من اجل القدس والاقصى, وهي قضية مقدسة, داعيا الدول العربية والحكومات العربية إلى تقديم كافة انواع الدعم السياسي والمالي وغيره للشعب الفلسطيني من اجل الدفاع عن نفسه. وتقول مصادر (الحزب) ان قوى الغرفة توافقت على ضرورة التعاطي بحذر مع التطورات الميدانية, وخصوصا في الساحة الجنوبية حيث من المتوقع ازدياد حالة التوتر الشعبية في المناطق الحدودية خصوصا عبر تزخيم التحركات الشعبية على بوابة فاطمة وفي موقع العباد. بيروت ـ البيان